نفوق عشرات الأغنام بمليلية يثير مخاوف مسلمي الثغر المحتل مع اقتراب موعد عيد الأضحى


نفوق عشرات الأغنام بمليلية يثير مخاوف مسلمي الثغر المحتل مع اقتراب موعد عيد الأضحى
ناظورسيتي: من مليلية

كشفت مصادر مطلعة بمدينة مليلية، عن نفوق عدد من الأغنام المستقدمة من إسبانيا استعدادا لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في وقت فضلت السلطات الاسبانية التستر عن الموضوع وعدم خروجها بأي تصريح يشرح لمسلمي الثغر المحتل حيثيات هذا الحادث.

وذكرت مصادر اسبانية، ان عددا من قطعان الغنم أصيبت بوباء اللسان الأزرق المعدي، وهو أحد أحد أنواع الأمراض الوبائية التي تصيب الحيوانات المجترة كالأغنام والأبقار والماعز والغزلان البرية نتيجة العدوى الفيروسية المنتقلة إلى تلك الحيوانات عن طريق الحشرات المفصلية.

ونشر نشطاء مدنيون بمدينة مليلية ، صورا لقطعان من الماشية التي نفقت لأسباب اعتبروها خطيرة، حيث تم نقلها في شاحنة لنقل النفايات من أجل احراقها في أحد المناطق الغابوية البعيدة، محذرين الحكومة المحلية من احتمالية انتقال الوباء لباقي المواشي خاصة تلك المتواجدة بأماكن قريبة بإقليم الناظور الوجهة المفضلة لمسلمي الثغر المحتل الوجهة المفضلة لمسلمي الثغر المحتل لاقتناء أضاحي العيد.

واعتبر ناقلوا الصور، انه من غير المعقول أن تفرض السلطات الاسبانية بمليلية إجراءات رقابية صارمة على الخرفان القادمة من الناظور واخضاعها لفحص بيطري دقيق تجنبا لاصابتها بالحمى القلاعية، في وقت يتم فيه استقدام أغنام مريضة من شبه الجزيرة دون حسيب ولا رقيب.

ويتسبب الوباء في ظهور أعراض خطيرة على الأغنام التي اقتحم الفيروس بدنها والذي تمتد مدة حضانته ما بين 6 إلى 8 أيام، ليواصل بعده تدمير الخلايا المناعية مؤديا إلى ارتفاع حرارة المواشي والاسهال المصحوب بالدم وتقرح بطانة الأقدام والتهابات الجهاز التنفسي.











تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية