نشطاء يطالبون بفتح تحقيق عاجل حول ما يقع داخل مركز الفتح لتصفية الكلي بميضار


نشطاء يطالبون بفتح تحقيق عاجل حول ما يقع داخل مركز الفتح لتصفية الكلي بميضار
ناظورسيتي

نشر العشرات من النشطاء المدنيين والسياسيين تدوينات على مواقع التواصل الإجتماعي، تطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل في أسباب تفشي فيروس كورونا من داخل مركز الفتح لتصفية الكلي بميضار، والذي ضرب كل الجهود السابقة من طرف الأطر الصحية والسلطات الإقليمية والمحلية عرض الحائط، بعدما توالت الإصابات والوفيات والعشرات من المخالطين بسبب عدم اتخاذ التدابير الإحترازية من طرف القائمين على هذا المركز، خصوصا والحالة الصحية الخطيرة للحالات، على اعتبار أنها تعاني من مرض مزمن.

محمد العليوي، وهو فاعل جمعوي و سياسي، دون على الفيسبوك بضرورة تدخل عامل الإقليم بما يحدث في مركز ميضار لتصفية الكلي، حيث قال : "حان الوقت لتدخل عامل اقليم الدريوش من اجل انقاذ مركز تصفية الكلي بميضار"، الناشط سفيان، تساءل عن سبب عدم توفر الإجراءات الاحترازية كالتعقيم و جهاز قياس الحرارة في مدخل المركز، واستغرب من عدم فتح تحقيق مع ما أسماهم مسيري مركز تصفية الكلي بميضار، فيما أكد المدون الفايسبوكي يوسف عرباج على ضرورة فتح تحقيق مع مسيري مركز تصفية الكلي بميضار، بسبب تحول هذا المركز لبؤرة انتشر بسببه الفيروس في كل ربوع الإقليم.

عبد الباسط لمريني، وهو ناشط مدني ولاجئ سياسي بإسبانيا، تساءل عبر تدوينة مطولة قال فيها : "هل للأمر علاقة باحتجاجات مرضى القصور الكلوي سابقا فتقرر تصفيتهم نهائيا؟ كيف انتشر المرض في صفوف مرضى القصور الكلوي في زمن الدبابات…. ؟ ما هي علاقة السلطة بمركز تصفية الدم بميضار، هل السلطة راضية على وجوده أم منزعجة……؟ لماذا تصر السلطات على عدم فتح المستشفى الإقليمي رغم اكتمال الاشغال..؟ أسئلة كثيرة قد تبدو غريبة لكنها مشروعة".











تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح