نشطاء ومنتسبون للعدل والإحسان ينظمون وقفة ليلية للتنديد بتطبيع المغرب مع اسرائيل بزايو


نشطاء ومنتسبون للعدل والإحسان ينظمون وقفة ليلية للتنديد بتطبيع المغرب مع اسرائيل بزايو
ناظورسيتي | متابعة


تواصل مجموعة من الفعاليات المجتمعية تنظيم وقفات احتجاجية رافضة لاتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، تزامنا مع إعلان واشنطن اعترافها بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية.

وشهدت مدينة زايو بالناظور، بعد صلاة مغرب اليوم الثلاثاء 29 دجنبر الجاري، وقفة احتجاجية، نظمها عدد من المواطنين رفضا "لاتفاقية التطبيع بين المغرب والكيان الصهويني"، وهي الوقفة التي نظمت أمام المسجد العتيق، قرب المركب التجاري.

واعتبر عضو جماعة العدل والإحسان بزايو، يحيى زركيط، "أن المغرب أخرج العلاقات مع إسرائيل من السر إلى العلن". حسب قوله، وهو نفس ما ذهب إليه الناشط المدني، سعيد العيلي، الذي وصف ما يجري بـ" التضبيع".

واعتبر المحتجون خلال ذات الوقفة أن "الأنظمة العربية تقدم خدمة مجانية للكيان الصهيوني، في الوقت الذي كان سيصبح ضروريا فرض عقوبات دولية عليه وعزله". حسب ما أورده الغاضبون.

بالمقابل، أقدمت السلطات العمومية، بمدينة خنيفرة، على منع نشاط مماثل، حيث ذكرت ذات المصادر، أن السلطات طوقت ساحة 20 التي كان مقررا أن تستضيف وقفة مناهضة للتطبيع.


بالمقابل، أقدمت السلطات العمومية، بمدينة خنيفرة، على منع نشاط مماثل، حيث ذكرت ذات المصادر، أن السلطات طوقت ساحة 20 التي كان مقررا أن تستضيف وقفة مناهضة للتطبيع.

وكانت وقفات مماثلة قد شهدتها مدن عدة الأسبوع الماضي، حيث انتقل مصلون من أداء صلاة الجمعة، نهاية الأسبوع المنصرم، إلى وقفة احتجاجية أمام المسجد ذاته الواقع بحي سيدي عثمان بالدار البيضاء، حيث تجمع العشرات منهم حاملين أعلاما فلسطينية ولافتات تحمل شعارات ضد "التطبيع"، وفق ما نقلته جريدة أخبار اليوم، قبل أن تتدخل قوات الأمن لتفريق الرافضين للاتفاق الحاصل والموقع أخيرا بين المغرب وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية، وهو التدخل الذي جوبه بالرفض واستنكره المحتجون. وشمل المنع كذلك شكلا احتجاجيا بالصيغة نفسها بمدينة المحمدية أول أمس السبت.

وتكررت الاحتجاجات الخارجة من المساجد مرات عدة في الأسبوعين الأخيرين، بمدن طنجة ومكناس وتطوان وكرسيف وتازة واولاد تايمة والمحمدية والعرائش… وبأحياء عدة في مدينة الدار البيضاء.وذلك ضد عودة العلاقات بين المغرب وإسرائيل.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح