نشطاء بالحسيمة يقتنون شقة لعائلة معتقل مدان بعشرين سنة سجنا


ناظورسيتي: متابعة

أعلن نشطاء ريفيون، عن بدئهم في الإجراءات الإدارية الأولية لاختيار وتخصيص شقة سكنية لفائدة معتقل حراك الريف "حسن حجي"، وذلك بتنسيق مع والدته التي رافقتهم إلى شركة عقارية لإتمام عملية الشراء.

ووفقا للمصدر نفسه، فقد تم اقتناء شقة تبلغ مساحتها 60 متر مربع، ذو واجهتين، وتتوفر على غرفتين وبهو ومطبخ، حيث ضرب النشطاء موعدا مع الموثق خلال هذا الأسبوع من أجل اتمام عملية الشراء وتسليم مفاتيح الشقة لوالدة المعتقل المدان بعشرين سنة سجنا نافذة.

ووفقا لوردة العجوري، الناشطة في حراك الريف، فإنها أجرت اتصالا هاتفيا بالمعتقل حجي، حيث تقدم بجزيل عبارات الشكر لكل من ساهم في مبادرة إيواء عائلته، خاصة مؤسسة تنمية الريف التي سهرت على اقتناء الشقة باحترام تام لكافة الشروط القانونية.

وحجي، يعتبر من المعتقلين الذين تنكر لهم الكثيرون ممن يدعون الدفاع عن المحكومين بعقوبات حبسية على ذمة مشاركتهم في احتجاجات حراك الريف، الامر الذي يزيد من معاناة عائلته وخاصة والدته.


وكانت المحكمة، أدانت حسن حجي، بعشرين سنة سجنا نافذة، إثر اتهامه بالمشاركة في إضراب النار داخل منزل مخصص لإيواء عناصر الامن الوطني بالحسيمة، ليتم بعد ذلك ايداع بالسجن الفلاحي في زايو من أجل قضاء عقوبته.

وسبق للمعني بالأمر، أن أكد في اتصال هاتفي بوالدته، انه لم يعد يقوى على تحمل المتاعب التي نزلت عليه بسبب ظروف الاعتقال، حيث أكد مرارا أنه يعاني ظروفا صحية غير مستقرة لعدم قدرتهم على الأكل وشعوره باضطرابات وآلام على مستوى المعدة.

وقالت وادة المعتقل، أن ابنها انتزع موعدا طبيا خارج المؤسسة على بعد عامين، حسب ما أخبرها بذلك ابنها، الذي أكد مرارا أنه يحس بآلام في المعدة وإحدى ساقيه التي إنتفخت..

جدير بالذكر، ان الكثير من عائلات معتقلي حراك الريف، أصبحت تعاني الأمرين بسبب الفاقة وتواجد أبنائها في السجون، حيث طالبت في الكثير من المناسبات بالافراج عنهم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح