نزار بركة: عبد الكريم الخطابي رمز للجهاد وحزب الاستقلال ليس عدوا للريف


نزار بركة: عبد الكريم الخطابي رمز للجهاد وحزب الاستقلال ليس عدوا للريف
ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

نظمت مفتشية حزب الاستقلال بإقليمي الناظور والدريوش، صباح يومه الجمعة، لقاءً تواصليا، جمع مناضلي الحزب وبعض المنتخبين المنتمين لذات التنظيم، بحضور الأمين العام، نزار بركة، وبعض القيادات الحزبية.

اللقاء ألقى فيه الأمين العام للحزب، كلمة أوضح فيها العلاقة التي تجمع حزب الاستقلال بالريف منذ القدم، مستحضرا فيها روح الزعيم الريفي المجاهد، عبد الكريم الخطابي، إذ صححَ مغالطة تروج على أن الحزب بعتبره البعض "عدو للريف"، كما حاول توضيح والكشف عن معطيات تهم الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة بالمغرب والريف خاصة، مؤكدا على أن ما يعيشه بعض الأقاليم هو نتاج لسياسات الحكومات المتعاقبة، التي (زعزعة) القدرة الشرائية للمواطن، ما أنتج حالة من الاحتقان الاجتماعي.

في سياق آخر وفي تصريح خص به موقع "ناظور سيتي"، قال الحاج أمحمد السوداني، مفتش الحزب بإقليمي الناظور والدريوش، أن اللقاء الذي حضره الأمين العام، هو عبارة عن "صلة رحم" مع المواطنين بالريف، خاصة مدينتي الناظور والدريوش، مبرزا الضرورة التي يؤكدها الدستور المغربي المتمثلة في تأطير المواطنين وتوعيتهم، المحمولة على عاتق جميع التنظيمات والمؤسسات المعنية، جمعيات، أحزاب سياسية، نقابات، إلخ..

وأضاف السوداني، على أن لأبناء الريف خصال خاصة ومميزة، تتمثل في عزت النفس والأنفة، كما أوضح أنه من واجب الدولة على الالتفات والاهتمام بهذه الأقاليم والدفع بأبناء هذه البقعة من الوطن.























































































1.أرسلت من قبل ABDELMAJID EL HAMMOUTI في 07/07/2018 10:02
الدستور 2011 ليس 1911

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية