المزيد من الأخبار






نبيل بن عبد الله يرد على الزفزافي: لم نعتبر حراك الريف خيانة



ناظور سيتي: متابعة

أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، أن موقف حزبه من حراك الريف ظل ثابتا منذ اندلاع الاحتجاجات بمدينة الحسيمة، مشددا على أن الحزب دعا باستمرار إلى الإنصات لمطالب المحتجين والتفاعل معها بشكل إيجابي.

وجاء ذلك ردا على الانتقادات التي وجهها إليه المعتقل على خلفية الحراك ناصر الزفزافي، عبر تدوينة نشرها شقيقه طارق الزفزافي، على خلفية اعتذار بن عبد الله عن ما عرف بـ"بيان التخوين".


وخلال مشاركته في برنامج "للحديث بقية" على القناة الأولى، أوضح بن عبد الله أن حزبه كان من بين الأصوات التي طالبت الدولة بالتعامل بحكمة مع الاحتجاجات، من خلال ضمان حرية التظاهر والبحث عن حلول للمشكلات الاجتماعية والتنموية التي كانت وراء خروج المواطنين للاحتجاج. وأضاف أن هذه المواقف عبر عنها الحزب سواء خلال مشاركته في الحكومة أو بعد انتقاله إلى المعارضة.

واعتبر الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الجهود الرامية إلى معالجة الملفات المرتبطة بالاحتجاجات وطي صفحات التوتر تتطلب الابتعاد عن منطق الاتهامات المتبادلة. وأكد أن الحزب ما فتئ يدعو إلى إيجاد تسويات لهذا الملف ولملفات أخرى مشابهة، من بينها قضايا معتقلي الاحتجاجات، معتبرا أن استمرار خطاب التخوين يعرقل فرص الوصول إلى حلول إيجابية.

وبخصوص الجدل المرتبط بـ"بيان التخوين"، أوضح بن عبد الله أن توقيع الحزب على البيان تم خلال اجتماع لم يحضره شخصيا بسبب وجوده خارج المغرب، حيث مثله الراحل خالد الناصيري. وأشار إلى أن الإشكال لم يكن في نص البلاغ نفسه، وإنما في بعض التصريحات الإعلامية التي رافقته آنذاك، والتي تحدثت عن الانفصال واستعملت لغة وصفها بالقاسية تجاه أحداث الحسيمة.

وشدد بن عبد الله على أن حزبه أعلن منذ ذلك الوقت رفضه لأي توصيف يعتبر احتجاجات الحسيمة عملا انفصاليا أو خيانة للوطن، مؤكدا أن البلاغ الموقع من طرف أحزاب الأغلبية آنذاك لم يتضمن اتهامات مباشرة للمحتجين. كما جدد التأكيد على تمسك الحزب بمقاربة تقوم على حماية الحق في الاحتجاج السلمي ورفض أعمال العنف في الوقت نفسه، داعيا إلى توسيع الحوار وإشراك مختلف الفاعلين السياسيين والحقوقيين من أجل إيجاد مخارج للملفات العالقة وتعزيز أجواء التهدئة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح