ناظوريون: سنتوجه للصحراء وسنحمل السلاح حبا في الوطن كما فعل أجدادنا لطرد مرتزقة البوليساريو


ناظورسيتي :

أكد مواطنون ناظوريون، وجلهم من فئة الشبـاب، شاركوا في برنامج "ميكرو ناظورسيتي"، عن استعدادهم للتوجه للصحـراء المغربية، والمشاركة في حمل السلاح إذا اقتضى الأمر ذلك، لطرد مرتزقة "جبهة البوليساريو" الذين عاثوا في المناطق الصحراوية من الأراضي المغربية فاسدا وتسلطا، كما فعلوا مؤخرا بقطع الطريق بالمعبر الحدودي الكركرات مع دولة موريتانيا.

وقال ذات المتحدثون في تصريحاتهم لـ"ناظورسيتي" أنهم عن قناعة بالأمر وذلك على خطى آبائهم وأجدادهم، ومن منطلق حب الأوطان من الإيمان، مشيرا إلى أن إشارة واحد من عاهل البلاد الملك محمد السادس، سيكونون من السابقين للصحراء المغربية للدفاع عن حوزة الوطن ولو بحمل السلاح.


وأمام استمرار مليشيات جبهة البوليساريو في استفزازاتها فوق الأراضي الصحراوية المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، أكد المشاركون في برنامج "ميكرو ناظورسيتي"، أن الخيار الوحيد لطردهم هو اعلان الحرب عليهم وحمل السلاح في وجههم، ولا خيار غير ذلك من أجل استرجاع الأراضي الصحراوية المغربية التي قطع عليها آبائنا وأجدادنا آلاف الكيلومترات خلال المسيرة الخضراء.



تجدر الإشارة إلى ميليشيات "جبهة البوليساريو" هددت قيل يومين بالعودة إلى حمل السلاح في وجه المغرب، في رد منها على خطاب للملك محمد السادس أكد فيه سيادة الرباط على الصحراء الغربية، كما أكدت ميليشيات البوليساريو، في تصريح لوزير خارجيتها نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أنه "في حال عدم انصياع المغرب للقرارات والشرعية الدولية فإن الشعب الصحراوي لن يكون أمامه إلا خيار العودة إلى الكفاح المسلح".

كما أن متزعم ميليشيات "جبهة البوليساريو" الانفصالية، إبراهيم غالي، عاد من جديد لتهديد المغرب بحمل السلاح، حيث قال في مقابلة مع قناة الحرة الأمريكية أول أمس الثلاثاء إن تعنت النظام المغربي سيفرض علينا حمل الأسلحة من جديد، لا أهدد لكن إذا كان ممرا إجباريا فسنمر منه لنصل إلى ممارسة حقنا في تقرير مصيرنا، وأضاف غالي، "جربنا الحرب ونعرف مآسيها ونتفادى الحرب وإراقة الدماء وإضافة عنصر جديد للتوتر القائم في إفريقيا"، مضيفا أن "على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته والإسراع في تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه، وبدون ذلك سنتمكن من حقنا مهما كانت الصعوبات والتضحيات".




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح