ناظورسيتي تستضيف مغاربة العالم بهولندا خلال شهر رمضان في لقاءات مباشرة


ناظورسيتي تستضيف مغاربة العالم بهولندا خلال شهر رمضان في لقاءات مباشرة
قاسم أشهبون / هولندا

في بادرة مميزة، كان متتبعو موقع ناظور سيتي خلال شهر رمضان الأخير، مع موعد مع نخبة من الكفاءات المغربية بأوربا ومن هولندا بالخصوص، في لقاءات حوارية مباشرةمفتوحة. فبتعاون مشترك مع مؤسسة حوار بهولندا كان يتم كليوم أحد وطيلة الشهر الفضيل انطلاقا من الساعة الثانية عشرة ليلا،وخلال بث حي عبر منصات التواصل الخاصة بموقع ناظور سيتي، استضافة إحدى الشخصيات المغربيةالمتميزة على الساحة الأوربية. الأسماء التي تمت استضافتها تم اختيارها بعناية وهمت الميادين الفنية والرياضية والسياسة والديبلوماسية.وقد تم تأطير هذهاللقاءات من طرف كل من الإعلامي الواعد محمد المنتصر ورمسيس بولعيون من ناظور سيتي ومحمد الطلحاوي من مؤسسة حوار.

وللإشارة، كان القاسم المشترك بين هذه الشخصيات كونها تنتمي كلها إلى منطقة الريف وجميع اللقاءات كانت تتم بالأمازيغية. وقد لاقت تجاوبا كبيرا من طرف المتتبعات والمتتبعين الذين كانت أعدادهم تقدر بالآلاف في كل مرة.

وهكذا تم على التوالي استضافة كل من:
حارس مرمى المنتخب المغربي ونادي ملاجا منير المحمدي:




في هذا اللقاء تم استعراض المسار الرياضي لمنير المحمدي وبرامجه المستقبلية وتأثير كورونا على اللاعبين المحترفين. كما تم التطرق إلى الأعمال الخيرية التي تقوم بها "مؤسسة منير للأعمال الاجتماعية". حيث قامت في ظل أزمة وباء كورونا برسم البسمة على وجوه أطفال الأسر الفقيرة من خلال التبرع بمبالغ مالية لعشرات الأسر الضعيفة والأرامل بإقليم الناظور. مبادرة تم الإشادة بها بحرارة من طرف المشاهدات والمشاهدين.

الكوميدي نجيب أمهالي:




في ثاني لقاء، قام ابن الريف وملك الكوميديا الهولندية نجيب أمهالي بتسليط الأضواء على طفولته وعلى كثير من المحطات الفاصلة في حياته وعلى لقاءاته مع العالئلة الملكية. كما كان اللقاء فرصة للإعلان عن حملة التبرعات الكبيرة التي أطلقتها " مؤسسة نجيب الخيرية"من أجل التخفيف من تداعيات جائحة كورونا من خلال مساعدة ما يزيد عن 8.000 أسرة مغربية متضررة في مناطق مختلفة من المغرب.
مبادرتا كل من منير المحمدي ونجيب أمهالي أكدتا بالملموس مدى ارتباط مغاربة العالم بالوطن الأم واستعدادهم لمد يد العون لإخوانهم داخل المغرب كلما دعت الضرورة إلى ذلك.
عمدة روتردام أحمد أبو طالب




أن تكون من أصل مغربي وتكون في نفس الوقت عمدة لثانيأكبر مدينة هولندية،وواحدة من أكبر المدن الاستراتيجية في أوربا،وعلى رأس واحد من أكبر الموانئ في العالم ولثلاث ولايات متتالية، في هذه الحالة فلا محيد من أن يكون اسمك أحمد أبو طالب.

اللقاء التفاعلي مع السيد أحمد أبو طالب، والذي امتد لثلاث ساعات كاملة، كان جد مميز. حيث تم التطرق من خلاله إلى طفولة أبو طالب وظروف هجرته ومساره المهني، ثم إلى جوانب من الوجود المغربي بهولندا والعلاقات المغربية الهولندية التي تمر بمرحلة حساسة في الآونة الأخيرة. أبو طالب اعلن بهذا الخصوص عن استعداده للعب دور الوسيط إذا ما طلب منه ذلك.هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، خلق جدلا واسعًا وسطالجاليتين المغربية والتركية بهولندا، انتقلت أصداؤه إلى وسائط الإعلام الهولندية. وذلك بسبب تأكيد أبو طالب على أنّ المغاربة في هولندا حققوا اِندماجًا أفضل من نظرائِهم الأتراك، وبتدخل الحكومة التّركية في شوؤُن الجالية التركية، على عكس نظيرتها المغربية. أمر لم يستسغه الإخوة الأتراك بهولندا.
سفير المملكة المغربية بهولندا السيد عبد الوهاب البلوقي




تم اختتام هذه السلسلة من اللقاءات الرمضانية الحية مع سفير المغرب بلاهاي السيد عبد الوهاب البلوقي. لقاء حظي أيضا بمتابعة كبيرة من خارج وداخل المغرب. اللقاء كان فرصة للمشاهدات والمشاهدين للتعرف عن قرب على المسار المهني الطويل والحافلللسيدالبلوقي الذي راكم تجربة كبيرة كسفير في كثير من العواصم العالمية.

في هذا اللقاء أثنى السيد البلوقي على الوجود المغربي بهولندا وأشاد بالنجاحات الكبيرة التي حققها مغاربة العالم بأرض الطواحين الهوائية، في الوقت الذي لم يتخلوا فيه عن ارتباطهم بوطن آبائهم وأجدادهم.
وفي رده عن تساؤلات لمتتبعات ومتتبعين عن مشكل العالقين بهولندا أشار السيد البلوقي إلى تجند السفارة والقنصليات من أجل مرافقة هؤلاء العالقين والذين يقدر عددهم بحوالي 800 شخص وتوفير المسكن والمأكل والتطبيب لمن هم بحاجة إلى ذلك. كما تم التدخل لدى السلطات الهولندية من أجل تمديد تأشيرات من تستدعي حالتهم ذلك.

هذه اللقاءات حظيت بإعجاب واستحسان كبيرين من طرف مغاربة العالم ومن مغاربة الداخل على حد سواء. حيث كشفت عن الثراء الذي تزخر به الهجرة المغربية في شتى المجالات وعن استعداد الكفاءات المغربية في الخارج للمساهمة في بناء وتطوير قدرات المغرب.








تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح