نائبة برلمانية موريتانية: الصحراء مغربية بالمعطيات التاريخية والجغرافية وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها


ناظورسيتي -متابعة

بدأت بوادر تغيّر الموقف الموريتاني من قضية الوحدة الترابية للمغرب تشهد تطورات متلاحقة تؤيّد موقف المغرب وتنتصر له، في ظل تواصل الجهر بالحقيقة التي تزعج البعض.

وقالت زينب منت التقي، النائبة البرلمانية الموريتانية "إن بعض الحقائق لا يمكن إنكارها ولا يمكن إخفاؤها، ومنها أن الصحراء مغربية، ويشهد على ذلك التاريخ والجغرافيا".

وتابعت منت التقي، في تدوينة في صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، إن "الصحراء مغربية وتشهد شواهد التاريخ على ذلك وتأبى أبجدية الجغرافيا غير ذلك".

ووضّحت زينب منت التقي أن هذا يعبّر عن موقفها الشخصي وقناعتها الراسخة، التي لا تعبّر بالضرورة عن موقف حزبي ولا رسمي، هو أن "الصحراء مغربية".

يشار إلى أن مجموعة من النواب والسياسيين الموريتانيين سبق أن عبّروا عن الرأي نفسه من خلال تجديدهم تأكيد مغربية الصحراء.

ونوّه هؤلاء النواب والسياسيون الموريتانيون في الوقت ذاته بالتدخل الحازم للجيش المغربي لتأمين معبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا.


واحتدم في الأوساط السياسية الموريتانية نقاش كبير إثر الاعتراف الأمريكي الأخير بالسيادة الكاملة للمغرب على صحرائه.

وبدأت الجارة الجنوبية للمملكة مؤخرا تتخلى عن موقف الحياد الذي لزمته بشأن الموصوع على ضوء المستجدّات الأخيرة.

وفي هذا السياق صرّح محمد ولد أمين، الناطق الرسمي السابق باسم الحكومة الموريتانية، في وقت سابق لـ”العين الإخبارية” الإماراتية بأن “وقوف موريتانيا في موقع الحياد الإيجابي من هذه القضية يفرض عليها التعامل مع التطورات الجديدة بما يحقق مصلحة تنمية واستقرار المنطقة ورفاهية شعوبها، خصوصا في ظلّ التشابك القبَلي والثقافي بين هذه الشعوب كحقيقة سوسيولوجية لا مناص منها".

وتابع المسؤول الموريتاني السابق أن موريتانيا تتعامل دائما مع المغرب كجار شقيق وتتمنّى أن تنتهي هذه المشكلة إلى الأبد.

وأضاف ولد أمين أن الأحوال تغيرت كثيرا على الأرض بفضل الاستثمار المالي المغربي وتحسن مستوى الحياة في المنطقة كثيرا مقارنة بالسابق.

ومن جانبه، صرّح سيدي محمد ولد محم، الناطق الرسمي للحكومة الموريتانية السابقة، إن على موريتانيا ألا تظلّ "متفرّجة" في وضع يتقدم فيه الآخرون خطوات، بينما نراوح نحن المكان نفسه والموقف نفسه" .

وأكد ولد محم، في تدوينة نشرها في حسابه الشخصي في “فيسبوك” أن من واجب الحكومات في المنطقة مراجعة مواقفها بكل شجاعة وإبداء أكبر قدر من المرونة في التعاطي مع الأوضاع الجديدة بالسعي وبشكل جاد إلى الحلُول العَملية ، بدل إدخال المنطقة في أتون صراع مسلّح هي في غنى عنه" .

وشدّد المتحدث ذاته على أهمية استثمار هذه التطورات في اتجاه مزيد من التقارب والواقعية والتراجع عن مفاهيم ومفردات راديكالية عديدة بغية التوصل إلى حلّ عملي يحقق التنمية والاستقرار في المنطقة ويذلل الصعاب أمام اندماج حقيقي بين دولها، حيث تتجسد أحلام شعوبنا وحيث معقد آمالها".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح