ناظورسيتي: متابعة
يشهد أقصى شمال شرق المملكة حركية اقتصادية متسارعة يقودها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي بات يشكل رافعة أساسية لتعزيز موقع جهة الشرق على خارطة المبادلات التجارية والصناعية، واستقطاب شركات دولية اختارت الإقليم فضاءً لإطلاق مشاريعها وتوسيع أنشطتها.
وبدأت مؤشرات هذا التحول تتجسد ميدانيا من خلال استقرار وحدات صناعية جديدة وفرت فرص شغل مباشرة لأبناء المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح هشام المعطي، المساعد الإداري بإحدى الشركات الصناعية المستقرة بالإقليم، أن هذه المشاريع أسهمت في جذب استثمارات أجنبية وخلق مناصب شغل أتاحت للشباب الاستقرار المهني والعمل بالقرب من أسرهم، داعيا إلى مواصلة استقطاب الاستثمارات وتعزيز برامج التكوين لفائدة اليد العاملة المحلية.
وعلى مستوى التأهيل المهني، أشارت إيمان أقضاض، المهندسة والمسؤولة عن التكوين والتدريب، إلى أن استقرار شركات متعددة الجنسيات يعكس جاذبية المنطقة الاستثمارية، ويوفر للشباب مسارات للتخصص في مجالات تقنية وإنتاجية متنوعة تشمل الجودة والتسيير، مما يسهم في ملاءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق الشغل الصناعي.
من جانبه، أكد الفاعل الاقتصادي يونس الشرفاوي أن ميناء الناظور غرب المتوسط يفتتح مرحلة تنموية جديدة بالجهة بعد سنوات من الركود، مستدلا ببدء نشاط وحدات صناعية وتواصل إنجاز مشاريع أخرى.
وشدد الشرفاوي على أهمية مواكبة المقاولات المحلية وتقوية قدراتها التنافسية لتمكينها من الاندماج في هذه الدينامية والاستفادة من الفرص التي تتيحها الاستثمارات الوافدة.
وتتجلى جاذبية البنية التحتية للميناء في استقطاب استثمارات نوعية، حيث أوضح المدير العام لشركة صينية متخصصة في تصنيع شفرات توربينات الرياح أن اختيار إقليم الناظور لإقامة مشروع الشركة يستند إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقربه من الميناء، وما يوفره من إمكانات لوجستية تدعم سلاسل الإنتاج، مؤكدا تطلع مؤسسته إلى خلق فرص عمل والاستفادة من الكفاءات المحلية.
وتضع هذه التطورات ميناء الناظور غرب المتوسط في صلب الرهانات التنموية لجهة الشرق، وسط تطلعات لتحويل هذا الزخم الاستثماري إلى نمو مستدام عبر الاستثمار في العنصر البشري وإدماج النسيج المقاولاتي المحلي في المنظومة الصناعية الجديدة.
يشهد أقصى شمال شرق المملكة حركية اقتصادية متسارعة يقودها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، الذي بات يشكل رافعة أساسية لتعزيز موقع جهة الشرق على خارطة المبادلات التجارية والصناعية، واستقطاب شركات دولية اختارت الإقليم فضاءً لإطلاق مشاريعها وتوسيع أنشطتها.
وبدأت مؤشرات هذا التحول تتجسد ميدانيا من خلال استقرار وحدات صناعية جديدة وفرت فرص شغل مباشرة لأبناء المنطقة.
وفي هذا السياق، أوضح هشام المعطي، المساعد الإداري بإحدى الشركات الصناعية المستقرة بالإقليم، أن هذه المشاريع أسهمت في جذب استثمارات أجنبية وخلق مناصب شغل أتاحت للشباب الاستقرار المهني والعمل بالقرب من أسرهم، داعيا إلى مواصلة استقطاب الاستثمارات وتعزيز برامج التكوين لفائدة اليد العاملة المحلية.
وعلى مستوى التأهيل المهني، أشارت إيمان أقضاض، المهندسة والمسؤولة عن التكوين والتدريب، إلى أن استقرار شركات متعددة الجنسيات يعكس جاذبية المنطقة الاستثمارية، ويوفر للشباب مسارات للتخصص في مجالات تقنية وإنتاجية متنوعة تشمل الجودة والتسيير، مما يسهم في ملاءمة مهاراتهم مع متطلبات سوق الشغل الصناعي.
من جانبه، أكد الفاعل الاقتصادي يونس الشرفاوي أن ميناء الناظور غرب المتوسط يفتتح مرحلة تنموية جديدة بالجهة بعد سنوات من الركود، مستدلا ببدء نشاط وحدات صناعية وتواصل إنجاز مشاريع أخرى.
وشدد الشرفاوي على أهمية مواكبة المقاولات المحلية وتقوية قدراتها التنافسية لتمكينها من الاندماج في هذه الدينامية والاستفادة من الفرص التي تتيحها الاستثمارات الوافدة.
وتتجلى جاذبية البنية التحتية للميناء في استقطاب استثمارات نوعية، حيث أوضح المدير العام لشركة صينية متخصصة في تصنيع شفرات توربينات الرياح أن اختيار إقليم الناظور لإقامة مشروع الشركة يستند إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقربه من الميناء، وما يوفره من إمكانات لوجستية تدعم سلاسل الإنتاج، مؤكدا تطلع مؤسسته إلى خلق فرص عمل والاستفادة من الكفاءات المحلية.
وتضع هذه التطورات ميناء الناظور غرب المتوسط في صلب الرهانات التنموية لجهة الشرق، وسط تطلعات لتحويل هذا الزخم الاستثماري إلى نمو مستدام عبر الاستثمار في العنصر البشري وإدماج النسيج المقاولاتي المحلي في المنظومة الصناعية الجديدة.

ميناء الناظور غرب المتوسط يقود دينامية اقتصادية جديدة بجهة الشرق ويستقطب استثمارات دولية
