ميناء الناظور غرب المتوسط.. مستقبل المغرب الذي يهدد اقتصاد اسبانيا


ناظور سيتي ـ متابعة

سيساهم ميناء الناظور غرب المتوسط، بفضل الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030، في تحويل مدينة الناظور إلى قطب اقتصادي وسياحي كبير، ورافعة اقتصادية مهمة للبلاد.

ويعد الميناء رافعة أساسية لتعزيز موقع المغرب كمحطة لوجيستيكية هامة في حوض البحر الأبيض المتوسط، وكبوابة لإفريقيا، كما يعد الميناء ذاته، قاطرة للتنمية بالجهة الشرقية، حيث سيخلق آلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة، حسب المعطيات الرسمية.

ويتكون الميناء في مرحلته الأولى، من حاجز مينائي أساسي طوله 4300 متر، وحاجز مينائي ثانوي طوله 1200 متر، ورصيف للحاويات طوله 1520 متر، قادر على استقبال السفن الكبرى والحاويات.






هذا، إضافة إلى رصيف للسلع المختلفة طوله حوالي 600 متر مخصص للسفن التجارية الكبيرة، وثلاث مراكز للمواد البترولية مخصص للسفن البترولية والكيماوية، بسعة تصل إلى 170 ألف طن.

كما يضم هذا المركب أيضا، رصيف خاص طوله حوالي 360 متر للمواد الصلبة المتنوعة، ورصيفا مخصصا للشاحنات والرافعات ورصيف للخدمات طوله 360 متر.

وستصل قدرة مختلف الأرصفة المتعلقة بالمرحلة الأولى من هذا الميناء إلى 3 ملايين من الحاويات و25 مليون طن من المحروقات، و7 ملايين طن من المواد الصلبة، أي أكثر من الكمية التي يستقبلها ميناء الجرف الأصفر، 3 ملايين طن من مختلف البضائع.

وخلال المرحلة الأخيرة التي تمتد إلى غاية 2030، سيتمكن الميناء من معالجة 12 مليون حاوية، وطاقة استيعابية تقدر بحوالي 50 مليون طن من المواد البترولية، أي ما يعادل أربع مرات ما يمكن أن تستوعبه ميناء المحمدية.

النشاط الأول للميناء يتعلق بتخزين وتوزيع المواد البترولية، للاستفادة من الموقع الاستراتيجي، ويقع الميناء بين منطقة الإنتاج الخام وسوق الاستهلاك، و30 في المئة من البواخر التي تهم هذا النشاط تمر أمام جهة الشرق، وينتظر الانتهاء من مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط نهاية 2030.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح