ميلود ترقاع ينتقد رابح ماريواري: "راسك قاسح".. ويطلب منه تقديم الإعتذار لأبناء الريف


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

في أول خروج إعلامي له، انتقذ الفنان الناظوري "ميلود ترقاع"، المنسحب من الساحة الفنية سنة 2010، المغني رابح ماريواري الذي أثار جدلا بعدما نسب أغنية "أرشيدة" الخاصة بميلود لنفسه، خلال البرنامج التلفزي "استوديو لايف"، الذي تقدمه الإعلامية سناء قدميري، على القناة الثانية، مشيرا إلى أنه أخطأ خلال اللقاء، وكان عليه أن يتراجع عن تصريحاته التي "زعزعت" الساحة الفنية بالريف خصوصا.

وأضاف ميلود خلال تصريح خص به ناظورسيتي، أن الريف يزخر بالعديد من ما وصفهم ب "الجوكر"، مع العلم أنه لم تسجل لهم لحظات من الغرور خلال مسيرتهم الفنية، بأي شكل من الأشكال، مشيرا إلى أن فن الركادة الذي قال رابح بأنه هو من أدخله للريف، قد فتح عينيه منذ ما يقرب 50سنة على فن الركادة، مؤكذا أن الموسيقى الريفية الأصيلة "إزران" أصلها الحقيقي ركادة.


واسترسل ميلود ترقاع قائلا: "منذ أن بدأت مسيرتي الفنية وأنا أغني الركادة قبل أن يكون رابح ماريواري في الوجود أصلا، كما كنا نشتغل بجميع المناسبات في الريف بفن الركادة"، مشيرا إلى أن الريف له أساطير في الفن عموما، على غرار مدينة بركان التي ينحدر منها ملكا الركادة المختار البركاني، والحسن حسيني.

وفي السياق نفسه، أشار ميلود ترقاع إلى أن رابح ماريواري "راسو قاسح"، مشيرا إلى خروجه في لايف رفقة مجموعة من الأشخاص الذين بعتبرون أنفسهم أهل الفن بالجهة الشرقية، واصفين "الريافة" ب"المكلخين"، غير أنه أكد على أنهم قدموا إعتذارهم عن الخطأ الذي إقترفوه بتصريحاتهم، إلا أن رابح، لم يحرك ساكنا في الأمر، ما زاد الطين بلة.

ودعا ميلود، رابح ماريواري إلى التحلي بأخلاق الكبار في الميدان الموسيقي، كما جدد دعوته له بالاعتراف بأهل الناظور والريف عموما، والاعتذار من الريفيين، كما ختم بالقول "كذبت حتى على الأموات، أرجوا أن تعدل عن ما قمت به".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح