ميكرو شيماء.. هذه رسالة الناظوريين للجالية بعد فتح المعابر الحدودية


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

"ما رسالتك للجالية بعد فتح المعابر الحدودية"، كان محور سؤال طرحته المنشطة شيماء الفاطمي عبر برنامجها "ميكرو شيماء" على عينة من المواطنين بمدينة الناظور، تفاعلوا معه باراء مختلفة تصب جميعها في كون عودة الجالية المغربية إلى بلدهم الأم، تعتبر عودة الحياة للمدينة، خصوصا التأثير الكبير الذي تلعبه هذه الفئة في تحريك العجلة الاقتصادية والسياحية.

وحسب جميع المحاورين، فإن المغرب وخصوصا مدينة الناظور، عاشت أياما صعبة خلال السنة الماضية، بحيث أن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يخلقون رواجا اقتصاديا بإقليم الناظور، إلا أن إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، حرم المدينة من هذه القوة الاقتصادية صيف هذا الماضي.

كما عبر جميع المحاورين، عن اشتياقهم للأجواء التي يعرفها الإقليم والمغرب ككل، في فترة تواجد أبناء الجالية ببلدهم الأصل لقضاء العطلة الصيفية، وأكدوا أن أفراد الجالية هم المحرك الأساسي للقوة الاقتصادية بالمدينة، خاصة في فصل الصيف.


وأدى عدم دخول هؤلاء إلى بلدهم الأصلي هذه السنة، بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، إلى ركود تجاري خانق بمدينة الناظور.

وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 5 ملايين مغربي ومغربية بالخارج، يقيم أغلبهم، موزعين على البلدان الأوروبية، وفقا لأخر إحصاء رسمي، إذ تشكل عودتهم كل سنة محركا قويا للعجلة الاقتصادية والنشاط التجاري في المدن والقرى، وإحدى أبرز مصادر العملة الصعبة، الأمر الذي يبدو أنه لن يتحقق خلال هذا الموسم، وسيؤدي حسب الخبراء لتعميق الأزمة التي ستكون لها تداعيات مقلقة في المستقبل.

ويأمل الكثير من المهنيين المرتبطة أنشطتهم التجارية بقطاع السياحة، كوكالات الأسفار والشركات العقارية ومحلات كراء السيارات والأسواق المفتوحة ومالكو الشقق الجاهزة وأصحاب المشاريع الصغرى والمهن الحرة، عودة الرواج المعهود إلى مختلف القطاعات، بعد التأشير رسميا من قبل الجهات المختصة لعودة الجالية إلى أرض الوطن.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح