ميكرو شيماء.. هذا موقف الشارع الناظوري من "مصوري" أعمال "الخير والإحسان"


ناظورسيتي: حمزة حجلة- بدر الدين أبعير

عبر العديد من المواطنين الذين شاركوا في "ميكرو شيماء"، الذي تناول موضوع تصويرأعمال "الخير والإحسان"، عن عدم رضاهم عن الطريقة التي أصبح ينهجها فاعلو الخير وأصحاب الحملات الاجتماعية في السنوات الأخيرة.

وأشار المتحدثون، إلى أن مجموعة من الجمعيات الخيرية وبعض فاعلي الخير يقومون بتنظيم مبادرات خيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين، إلا أن مبادراتهم تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي بجميع أصنافها، ما يبطل عملهم ويعتبر في ديننا الإسلامي "رياء"، حسب قولهم.

وأضاف المتحدثون بأن تصوير المحتاجين خلال المبادرات الخيرية، يعتبر مساسا بكرامة المحتاج، واستغلالا لوضعيته الاجتماعية والمادية للتشهير به، رغم الضرورة التي تقع فيها مجموعة من الجمعيات لتبرير أوجه صرف الأموال التي منحت لهم من طرف المحسنين.



ولكن رغم التبرير الواجب على الجمعيات التي تتلقى أموالا من المحسنين باعتبارها "وسيط" بين الفقراء والمتبرعين، فإن تصوير الأعمال الخيرية، لا يمت بصلة لديننا الإسلامي، الذي يعتبره " شرك أصغر بالله"، حسب ما جاء في تعبير أحد المتحدثين .

ومن جهة أخرى، أشار بعض ممن استقت "شيماء" رأيهم، إلى أن مدينة الناظور، تزخر بمجموعة من الجمعيات الخيرية النشيطة بالإقليم التي تعمل على مساعدة الفقراء بشكل كبير، وأكدوا على أن "تصوير" مبادراتهم أمر ضروري لتبرير أوجه صرف أموال المتبرعين.

ومن جهة أخرى، قال بعض المواطنين أن إشهار الأعمال الخيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية، قد لا يطرح مشكلا إذا كان الغرض من ذلك تشجيع الناس على فعل الخير، وجلب مزيد من الدعم و بث الأمل في النفوس.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح