ميكرو شيماء.. هذا ما قاله الشارع الناظوري حول من يتعمد تصوير مائدة الإفطار برمضان


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير- حمزة حجلة

عبر العديد من المواطنين الذين حاورتهم الزميلة شيماء الفاطمي خلال إحدى حلقاتها في "ميكرو شيماء"، الذي تناولت من خلاله موضوع تصوير موائد الإفطار خلال شهر رمضان الكريم ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن عدم رضاهم عن الطريقة التي أصبحت متفشية بقوة في مجتمعنا الناظوري خلال السنوات الأخيرة.

وأشار المتحدثون، إلى أن مجموعة من أفراد العائلات تتعمد نشر صور لموائدهم الخاصة خلال شهر رمضان الكريم على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مريب، الأمر الذي ممكن أن يؤدي بهم إلى بطلان صيامهم باعتباره أمرا منافيا لمبادئ وأسس ديننا الإسلامي، حسب قولهم.

وأضاف المتحدثون بأن تصوير الموائد خلال الضهر الكريم، إن كان الغرض منه التباهي وحب إظهار الذات، فهو أمر خطير يزعزع البنية المتينة لمجتمعنا المسلم المرتبط بدين الله وسنة نبيه أشد الارتباط، مبرزين أن هناك أفراد وأسر تعيش تحت عتبة الفقر وكل ما سيتم نشره يعود عليها بالضرر النفسي ويعود على ناشر الصور بسيئات تحسب له خلال أعظم شهر في السنة.


ومن جهة أخرى، هناك من يعتبر الأمر شيئا عاديا، مؤكدين أننا اليوم في القرن الواحد والعشرون، لا يوجد أي كائن على وجه الأرض لم يجد ما يأكله، خصوصا بمدينة الناظور، مردفين أن الأمر يجب أن لا تقوم عليه مثل هذه القيامة التي تدعو إلى وقف التفاخر بالمأكولات وموائد الإفطار، بحيث أن الأمر أصبح اليوم متجاوزا، ولا يحتاج إلى كل هذا النقاش.

وفي السياق نفسه، قال بعض المواطنين أن تصوير ونشر الموائد والمأكولات على مواقع التواصل الاجتماعي أو المواقع الإلكترونية، لا ينقص ولا يزيد للإنسان شيئا، ومؤكدين أن
هذا الأمر لا يطرح مشكلا داخل المجتمع، في إطار احترام الحريات لكل فرد، خصوصا إذا كان الغرض من القيام بذلك يدخل في إطار المشاركة مع الأخر أو الربح المادي، وجلب مزيد من الدعم و عدد المتابعين، مسترلين بالتأكيد على أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسائل للتفاعل وضمان أرباح مالية مختلفة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح