ميكرو شيماء.. هذا ما قاله الشارع الناظوري حول الترمضينة


ناظورسيتي: بدر الدين.أ-حمزة.ح

"ما رأيك في الناس الذين ينفعلون بدون سبب خلال رمضان، أو ما يعرف بظاهرة الترمضينة؟"، كان محور سؤال طرحته المنشطة شيماء الفاطمي عبر برنامجها "ميكرو شيماء" على عينة من المواطنين بمدينة الناظور، تفاعلوا معه باراء مختلفة تصب جميعها في كون أن الترمضين خلال الشهر الفضيل، أمر سيء يفسد صيام الناس ويفقدهم أجرا كبيرا.

وحسب جميع المحاورين، أكدوا أن من بين الأسباب الرئيسية التي جعلت الظاهرة تتفشى في مجتمعنا المغربي عموما، هو التعاطي الكبير للمخدرات، ما يظهر الانفعالات العصبية بشكل كبير على الصائمين خلال شهر رمضان، بحيث يجد المنفعلون مبررات كاذبة لسلوكياتهم التي تفسد الصورة الطبيعة للمسلم خلال الشهر الفضيل.

وأكد المتحدثون أن ظاهرة الترمضين، تبدأ بمشادات كلامية تصل أحياناً لشجارات دامية تنتج عنها في الكثير من المناسبات جرائم قتل أو إصابات بعاهات مستديمة، خصوصا في الأسواق الشعبية والمحطات الخاصة بالحافلات أو سيارات الأجرة، وأيضا الإدارات العمومية التي يتوافد إليها العديد من المواطنين.


وحسب المتحدثين فإن ذرائع "المترمضنين" وحججهم التي تبرر السلوك غير المألوف بحسب الخبراء، تختلف من قبيل مثل الامتناع عن تناول الطعام، او الاضطرار إلى التوقف عن التدخين، مبرزين أن الصيام من شأنه تهدئة النفوس وتهذيبها ونشر السكينة بين الناس لا العكس كما يحصل للأسف.

وأبرز المتحدثون، أن رتباط الصيام عند الناس فقط بالامتناع عن الطعام والشراب والجماع، يجعلهم ينفسون عن ذلك بمثل هذه التصرفات الهوجاء، مشددين على أن هذا الشهر روحاني بامتياز، وجاء لتهدئة النفوس والحث على الامتناع عن قول الزور والابتعاد عن الأعمال السيئة، إذ أنه يعد فترة لتربية النفس من جديد على الأمور الإيجابية.

تجدر الإشارة إلى أن مصطلح الترمضين كان يطلق على بعض الحالات الشادة في المجتمع المغربي، بحيث كانت تعبر عن حالة غضب عابرة قبل أن تصبح الكلمة تصور ظاهرة كاملة الأركان هزت المجتمعات الإسلامية في السنوات الأخيرة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح