ميكرو شيماء.. ساكنة الحسيمة تناشد النهوض باقتصاد المدينة واحتواء البطالة في صفوف الشباب


ناظورسيتي: بدر الدين.أ- حمزة.ح

باعتبارها مدينة سياحية، أكدت ساكنة الحسيمة من خلال إحدى حلقات ميكرو شيماء، الذي تقدمه الزميلة شيماء الفاطمي، بأن جميع القطاعات تضررت بشكل كبير خصوصا مع انتشار فيروس كورونا وما عرفته البلاد من سن لقوانين وتدابير وقائية للحد من تفشي الوباء.

وأشار متحدثون أن الحسيمة متضررة من القديم خصوصا القطاعات الاقتصادية الحيوية التي يعتمد عليها المواطنون للمساهمة في تحريك العجلة الاقتصادية، بحيث أن المدينة أصبحت شبه معدومة من حيث الفرص، مبرزين أن الإقليم يعرف تراجعا في قدوم المستثمرين الذين يمكنهم احتواء البطالة المتفشية، عن طريق خلق فرص شغل مهمة بجميع القطاعات.

وأشار بعض المتحدثين بأن معظم شباب الحسيمة اختاروا الهروب من الوضع السائد عبر قوارب الموت رغبة منهم في تحسين وضعهم، بعد أن عانوا البطالة وانعدام موارد رزق قارة، رغم بلوغهم مراتب مهمة في مسيرتهم التعليمية.


وأضاف المتحدثون بأن صيف السنة الماضية، عاشت الحسيمة ركودا على جميع الأصعدة خصوصا مع عدم قدوم أفراد الجالية المقيمة بأوروبا التي تساهم بشكل كبير في تحريك العجلة الاقتصادية، بسبب إغلاق الحدود بين المغرب ومجموعة من الدول الأوروبية في إطار التذابير العالمية المتخدة للحد من انتشار الوباء.

ومن جهة أخرى، ركز المتحدثون على تخلف انخراط بعض المسؤولين ممن أوكلت لهم تسيير أمور المدينة، في التوجيهات السامية للملك محمد السادس، الذي شدد في خطاباته خلال السنوات الأخيرة، ضاربين المثل بحالة المستثمر الشاب الذي ألقي القبض عليه الأسبوع الماضي بعد إقدامه على تخريب ممتلكات أحد أعيان المدينة الذي قال عنه بأنه عرقل مشروعا سبق له أن تقدم به للجهات المختصة قصد التأشير عليه.

وناشد المتحدثون من الجهات المختصة، من مسؤولين محليين أو على المستوى المركزي التفكير بجدية في النهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالمدينة التي ظلت تعتمد منذ سنين على مداخيل القطاع السياحي، ما جعلها تتبوأ مراتب متقدمة من حيث البطالة في صفوف الشباب.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح