ميضار.. ورشة تفاعلية لمنتدى أنوال حول الحق في البيئة والتنمية المستدامة


ميضار.. ورشة تفاعلية لمنتدى أنوال حول الحق في البيئة والتنمية المستدامة
ناظورسيتي: متابعة

احتضنت قاعة مركز التأهيل الفلاحي بميضار، ورشة تفاعلية حول موضوع "الحق في البيئة والتنمية المستدامة"، نظمها منتدى أنوال للتنمية والمواطنة، في بداية الورشة، أكد الأستاذ محمد الحموشي، رئيس المنتدى أن هذه الورشة تندرج في سياق فتح النقاش العمومي من مرجعية حقوقية وعلمية حول أفق التنمية المستدامة بإقليم الدريوش، وأضاف أن من بين ما تتوخاه هذه الورشة الترافع من أجل إنضاج بدائل جديدة من شأنها تقوية الجاذبية الاقتصادية بالإقليم وتشجيع الاستثمار المنتج لفرص الشغل في الاتجاه الذي يؤهل إقليم الدريوش ليصبح قطبا تنمويا أساسيا في الجهة الشرقية، من خلال إدماجه في المخططات التنموية الاستراتيجية.

من جهته، أبرز الأستاذ امحمد المتوكل، أهمية هذه الورشة التفاعلية ثم أوضح أن المحافظة على البيئة، أصبحت تشكل حجر الزاوية في التخطيط لبرامج التنمية، ثم أوضح أن الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة كأرضية استراتيجية يهدف إلى إيجاد وعي بيئي جماعي، وتغيير السلوكيات، والانخراط القوي لمختلف مكونات المجتمع المدني، والحفاظ على التنوع البيئي، وجودة الرصيد الطبيعي والتاريخي، وتحقيق التنمية المتوازنة، وتحسين جودة الحياة والظروف الصحية للمواطنين.

ويروم بصفة خاصة، الحفاظ على المجالات، والمحميات والموارد الطبيعية، وكذا التراث الثقافي، في إطار عملية التنمية المستدامة، مسجلا، بذلك، بداية مرحلة جديدة في مسلسل إدماج الانشغالات البيئية، في السياسات القطاعية لتحقيق التوفيق بين متطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة .

بدورها الأستاذة مليكة الأسروتي الطاهري أشارت إلى أن إقليم الدريوش يعيش أزمة رغم توفره على مؤهلات بشرية واقتصادية مهمة، ومن حقه الاستفادة من مشاريع تنموية تعود بالنفع على السكان، عبر ادراج الإقليم ضمن المخططات التنموية الاستراتيجية التي يمكن اعتمادها لكي يحظى بحقه الكامل في التنمية عبر التعبئة الشاملة لكل موارده الطبيعية والبشرية، وقدمت الأستاذة مليكة عدد من المداخل الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة بالاقليم ومنها خلق مشروع اقتصادي مهيكل و داعم لميناء الناظور غرب المتوسط والتسريع بإخراج المنطقة اللوجيستية إلى حيز الوجود وربطها بالميناء غرب المتوسط عبر الطرق السيارة السريعة و خطوط السكة الحديد من أجل تحقيق تنمية مجاليه متوازنة بين جميع أقاليم الجهة الشرقية.






















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح