موظف بإحدى جماعات الناظور ينهي حياة صديقيه بطعنات قاتلة


موظف بإحدى جماعات الناظور ينهي حياة صديقيه بطعنات قاتلة
ناظورسيتي | متابعة

أوردت مصادر مطلعة نقلا عن مصادر أمنية، أن موظفا بجماعة أزغنغان القصية عن الناظور المدينة بحوالي 13 كلمتر، قتل صديقه بسكين من الحجم الكبير بسبب خلافات شخصية.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى ليلة رأس السنة، حيث نشب خلاف بينهما بجماعة إحدادن حيث طعنه بسكين من الحجم الكبير كان بحوزته ولاذ بالفرار.

وتم نقل المصاب إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الحسني بالناظور قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم متأثرا بجروحه .



1.أرسلت من قبل mohamed Hollande في 06/01/2018 17:42
combien d amis a tue?

2.أرسلت من قبل mohamed Hollande في 06/01/2018 17:44
ch7al dyal l9atla?
Wa7ad walla jouj?
sadi9ayhi kaydal 3la jouj
haha
Khas tkoun sadi9ahou

3.أرسلت من قبل أبو خالد في 06/01/2018 18:29
لم نفـهم من الموضوع شيئـا، هنـاك خلط بين الجماعات ، هل جماعة أزغنغان أم جماعة إحدادن ؟ فهاتين الجماعتين لا تنتميان الى جماعات الناظور . فهـل قتـل الموظف صديقـه أم صـديقـيــه كما ورد في عنوان الموضوع؟..

4.أرسلت من قبل naji في 06/01/2018 18:41
ما هذه التفاهات عندما نقرأ عنوان المقال بأن الموطف أنهى حياة صديقيه أي إثنين و لما نقرأ الموضوع نجد العكس أي أنه أنهى حياة صديقه واحد .هل تراجعون مقالاتكم قبل النشر أم تنطبق عليكم القولة " كور و أعطي لعور "

5.أرسلت من قبل naji في 06/01/2018 18:43
هل تجرؤون على نشر تعليق كل من أنقضكم

6.أرسلت من قبل bni sidal في 06/01/2018 19:00 من المحمول
... ان موضفا بجماعة ازغنغان القصية عن الناضور المدينة بحوالي .. المرجو معنى القصية؟ و شكرا

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

شرطة مليلية تعتقل 3 مغاربة ينشطون ضمن شبكة للاتجار بالبشر هربت 200 أفريقي من معابر الناظور

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية