مواقف من رجال الأمة.. تعرفوا على من كتب وجمع القرآن الكريم بتكليف من الرسول


ناظورسيتي: متابعة

في الحلقة الرابعة من برنامج مواقف من رجال الأمة، الذي يقدمه الشاب الناظوري حميد العمراني، تطرق إلى من وصفه في البداية بعظيم من عظماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، الذي هو زيد بن ثابت الأنصاري، صحابي جليل وكاتب الوحي الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بحيث أشرف على جمع القرآن وتوحيد المصحف، وهو من قبيلة بني النجار الذين هم أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم.

وحكى العمراني، قصة الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يتفقد أحوال المسلمين الذين شاركوا في غزوة بدر الكبرى في العام الثاني بعد الهجرة، لحظة لمحه الشاب ذي 13سنة، حين طلب منه السماح له بالجهاد في سبيل الله، الأمر الذي رفضه الرسول صلى الله عليه وسلم بحكم سنه، ما دفع الشاب إلى حقظ سور من القرأن الطريم كما نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم، ما دفع الرسول تكليفه بكتابة وتجميع الوحي كاملا.



وكان حميد العمراني، قد اختار في الحلقة الأولى من برنامجه الموسوم بمواقف من رجال الأمة، الحديث عن الصحابي الجليل مصعب بن عميرة، رضي الله عنه، الذي قتل رافعا راية الإسلام بمعركة أحد التاريخية، والذي كان أول مرسول رسول الله صلى الله عليه وسلم للدعوة.

وقال مقدم البرنامج في معرض حديثه، أن الصحابي الجليل، يعد من بين الأوائل الذين دخلوا الدين الإسلامي، حيث كان مبعوث النبي محمد للدعوة إلى الإسلام في يثرب بعد بيعة العقبة الأولى، وأمن برسالة محمد صلى الله عليه وسلم، ومات دفاعا عنها.

ومن بين الأمور الدنيوية التي عرف بها الرجل، أنه كان أعطر أهل مكة وولد في النعمة، التي فضل تركها خدمة لدين الإسلام، بحيث عرف بقصته مع أمه، التي كان اسمها خنّاس بنت مالك وتتمتع بقوة فذة في شخصيتها فخشيها مصعب، إذ قرر مصعب وقتها أن يكتم إسلامه حتى يقضي الله أمرا.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح