مواقد شواء رؤوس الأغنام وجمع أصوافها "الهيدورات".. مهن موسمية تنتعش بالناظور يوم عيد الأضحى


مواقد شواء رؤوس الأغنام وجمع أصوافها "الهيدورات".. مهن موسمية تنتعش بالناظور يوم عيد الأضحى
بدر أعراب | حمزة حجلة


كنوعٍ من المهن الموسمية المرتبطة أساساً بعيد الأضحى الأبرك، والتي يتزايد الإقبال عليها سنة تلو الأخرى، من لدن بعض أبناء أحياء مدينة الناظور، على غرار المدن الأخرى، سيما منهم في الغالب العاطلون عن العمل، لِما تدّره المهنة من دخلٍ مالي لا بأس به، خصوصاً وأنه يكفي لمزاوليها إتمام عملياتها في بضع ساعات قليلة تكاد لا تعدو فترة الظهيرة على الأكثر.

وينتعش النشاط الموسمي لعملية شواء رؤوس وأرجل الأغنام وجمع أصوافها، ذات كلّ عيد أضحى، بحيث يقوم ثلّة من الشبّان بكلّ حيّ سكني بمدينة الناظور، بإشعال "محرقة" كبيرة بعد استقدام ما يكفي وزيادة من الخشب، وهو كلّ ما يلزم من عناصر هذه العملية التي بدأ المواطنون يحبذون الاستفادة من خدمتها التي يقدمها هؤلاء الشبّان، للتخلص من عبءِ شواء رؤوس وأرجل الأغنام داخل منازلهم مع ما يترتب عن ذلك مـن أعباء أخرى ليس أولها ولا آخرهـا تلويث المنازل بالأدخنة.

فيما شبّان آخرون يقومون بجولات عديدة ومتكررة وسط الأحياء السكنية بالمدينة، من اجل جمع أصواف الأغنام "الهيدورات"، ويتمّ ذلك عاةدً بواسطة عربات مجرورة يدوياً أو العربات الموصولة بالدوّاب، بحيث يتّم تجميعها عند نقطة محدّدة بعد الإفراغ من العملية في آخر النهار، قبل أن يتّم تعدادها من أجل البيع لبعض المصانع التي تعيد تصنيعها أو استخلاص الأصواف لإعادة استعمالها غالباً في صناعة المنتوجات التقليدية.

ناظورسيتي وخلال مواكبتها لهذا النشاط الموسمي، أعدت لكم التقرير المصوّر التالي:

































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية