مواطن عمل لسنوات على ترفيه الأطفال بكورنيش الناظور يحرم من الترخيص


مواطن عمل لسنوات على ترفيه الأطفال بكورنيش الناظور يحرم من الترخيص
ناظورسيتي: سهيل رابح

يشتكي المواطن، المدعو "شعيب"، من غلق الأبواب في وجهه من طرف المسؤولين بإقليم الناظور، وكذا تعرضه لاعتداء هو وابنه من طرف أحد المواطنين، في كورنيش المدينة بمحاذاة مطعم الوجبات الخفيفة "ماكدونالدز"، منذ ما ينيف عن شهر، تعرضوا على إثرها لأضرار بنية بليغة.

وأضاف المدعوا "شعيب" باعتباره صاحب مشروع "ألعاب الأطفال" الذي سلمت له شهادة الممارسة في سنة 2013، 2014،2015، غير أنه منذ 2016 فما فوق، منعت عنه الرخصة بدون حجة واضحة، مستدلا (حسب كلامه) بأن المسؤول عن الرخص ببلدية الناظور، يبرر عدم إعطائه "ترخيص للمشروع"، بقوله: "ما عندي ما ندير لك"، الشيء الذي يعتبره "شعيب" ظلما و(حكرة) في حقه، ما (حرم) عنه رزق أبنائه.

ومنه يطالب "شعيب" من المسؤولين التدخل من أجل إنصافه من الحيف والظلم الذي طاله من قبل المسؤول عن تسليم الرخص بالجماعة الترابية، باعتباره واحدا من المواطنين الذين هاجروا لأوروبا في وقت من الزمن، غير أن غيرتهم وحبهم لوطنهم الأم دفعهم للعودة للبلد الأصل من أجل المساهمة الفاعلة في التنمية.

وفي موضوع اخر، يحكي "شعيب" عن واقعة تعرض لها منذ أزيد من شهر، في ساحة الكورنيش المحاذية لمطعم الوجبات الخفيفة "ماكدونالدز"، بعد إقدام أحد المواطنين على الاعتداء عليه بالضرب، هو وإبنه ما عرضهما لأضرار جسمانية، سلمت لهما شهادتين طبيتين بخصوص الأمر (أنظر الوثائق أسفله)، مسببا له خسارة كبيرة، متمثلة في تكسير الألعاب المملوكة له.









































1.أرسلت من قبل Amazigh في 06/07/2018 07:59
شي واحد عينوا في داك المكان وفي داك المشروع٠ بغاوا انحيوك المسكين٠

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية