مواطنون يشتكون الارتفاع "الصاروخي" لأثمنة الخضر والفواكه بأسواق الناظور


مواطنون يشتكون الارتفاع "الصاروخي" لأثمنة الخضر والفواكه بأسواق الناظور
ناظورسيتي: متابعة

اشتكت مئات الأسر القاطنة بحاضنة الناظور والمناطق المجاورة كسلوان وبوعرك وبني انصار، من الارتفاع الصاروخي الذي عرفته أسعار الخضر والفواكه خلال اليومين الأخيرين بمجموعة من الأسواق.

وقد عاينت "ناظورسيتي" وفرة العرض بمختلف الأسواق، غير أن "الوفرة" لم تحكم على أثمنة السوق التي شهدت ارتفاعا "صاروخيا"، حيث كثر الطلب على عدد من المنتجات الغذائية الأساسية كالبطاطس والطماطم والجزر، ما جعل بعض التجار "يستغلون" الوضع حيث ضاعفوا أثمنة جل الخضر والفواكه إلى مبالغ مضاعفة.

وتراوحت أسعار الطماطم ما بين 06 و 08 درهم للكيلوغرام الواحد، و البطاطس والبصل 07 دراهم، أما الجزر فقد ارتفع صاروخيا ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى 06-08 دارهم.

وانتقل ارتفاع الأسعار ليلهب جيوب المواطنين والأسر إلى باقي المواد الغذائية الاخرى كالتفاح والموز اللذان شهدا ارتفاعا عن ثمنهما الثابت بنسبة 30 في المائة.

وعرفت مجموعة من الأسواق، نقصا كبيرا في الرواج بسبب ارتفاع الأثمنة الأمر الذي جعل المواطنين يسخطون على الوضع، حيث أعزى بعض المهتمين سبب مضاعفة الأثمنة من طرف التجار إلى سوء الأحوال الجوية وما شهدته بلادنا من تساقطات مطرية وثلجية بمختلف المدن.


وارتباطا بالموضوع، شهدت مجموعة من المدن المغربية ارتفاعا صاروخيا مفاجئا في أسعار الخضر والفواكه، خلال الشهور الأولى من اتخاذ السلطات مجموعة من التدابير للحد من انتشار وباء كورونا، ما جعل المواطنين يتساءلون عن ما إذا كان هذا الارتفاع للمواد المعيشية سيستمر أو أنها موجة عابرة بسبب قلة التساقطات المطرية التي جعلت الموسم الفلاحي يعاني الجفاف؛ أم بسبب المضاربات بين التجار الكبار، مشددين على أن هذا الارتفاع يؤثر على قدرتهم الشرائية، لاسيما وأن العديد منهم فقدوا عملهم بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وفي سياق متصل، عزا مجموعة من المهنيين بالمجال الفلاحي، هذا الارتفاع في الخضر والفواكه إلى الأزمة التي أحدثتها جائحة كورونا، “كوفيد-19″، حيث لم يعد نقل البضائع أمرا سهلا بين المدن التي توجد بها أسواق الجملة، ذلك لأن عددا من أصحاب الشاحنات التي تنقل هذه السلع المعيشية لا تتوفر على رخصة التنقل التي تمنح من السلطات؛ مما يجعل الأمر محتكرا من قبل عدد قليل من الموردين.

وأشاروا أيضا إلى أنه في ظل هذه الظروف التي يمر منها الوطن يلجأ مجموعة من الفلاحين إلى المضاربة بطريقة غير مشروعة في أسعار الخضر والفواكه، حيث يخرقون القرارات التي وضعتها السلطات فيما يتعلق باحترام تحديد الأسعار، وعدم الزيادة فيها بطرق تلهب جيوب المواطنين.

وجدير بالذكر أنه رغم الجهود التي تقوم بها اللجنة الوزاراتية المكلفة بالتموين والأسعار وعمليات مراقبة الجودة والأسعار، إلا أن بعض المضاربين يرفعون الأسعار بطرق خارج إطار القانون، ما يزيد من ثقل جيوب المواطنين، وخصوصا منهم أولئك الذين تضرروا بفعل الجائحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح