مواطنون ناظوريون يطالبون المسؤولين عن القطاع الصحي بإحداث مستشفى "ميداني" للمصابين بكورونا


ناظورسيتي: بدر الدين.أ- محمد العبوسي

أجمع مواطنون في حديثهم لناظورسيتي، على ضرورة إحداث مستشفى ميداني جديد، يسع لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة خلال المرحلة التي يعيشها المستشفى الحسني بالناظور، إد يشهد امتلاء جميع الأسرة المخصصة للمصابين بالوباء، ما يثير القلق حول المنظومة الصحية بالإقليم بعد دخولها مرحلة الخطر مما يعني انهيارها في أية لحظة.

وأشار جميع من حاورهم الإعلامي "رفيق برجال"، إلا أن الوزارة وكافة المؤسسات المعنية، أصبحوا مجبرين على إيجاد حل للحالة الوبائية التي يعيشها الإقليم، من حيث ارتفاع عدد المصابين والوفيات، في حين أصبح المسؤولين الإقليميين بين نارين، مع إصابة مجموعة من العاملين بالقطاع الصحي بالفيروس، وكذا النقص الحاد في الوسائل اللوجيستيكية، الأمر الذي أزم العمل على الحد من انتشار الوباء، داعين إلى إحداث مستشفى ميداني في القريب العاجل لمواجهة معدل الإصابات والحالات الحرجة، التي أضحت تلقى حتفها في غياب مكان لهم بالمستشفى، وعدم قدرتهم على التأقلم مع العلاج المنزلي، بسبب الطريقة التي يأزم بها الوباء وضعيتهم الصحية.



وجدير بالذكر من بين الأسباب التي أدت إلى عدم القدرة على تسطيح منحنى الوفيات نتيجة لمضاعفات كوفيد19، على مستوى إقليمي الناظور والدريوش، كثيرة جدا ومن أبرزها نقص أسرة الإنعاش داخل مستشفى الحسني وتراجع عدد الأطباء والممرضين العاملين بنفس المؤسسة إثر إصابة الكثير منهم بفيروس كورونا المستجد، وذلك أمام ارتفاع عدد المرضى الذي أصبح يتضاعف يوما بعد آخر لاسيما وسط الفئة التي تحتاج إلى رعاية طبية خاصة سواء في قسم العناية المركزة أو بمصلحة الحجر الصحي.

وأمام هذه المستجدات الخطيرة، أدان طبيب في تصريح لـ"ناظورسيتي"، ما وصفه بالغياب الحكومي بالناظور منذ أسابيع طويلة، وعدم اتخاذ وزارة الصحة لأية مبادرة تسد به الخصاص المهول في الأطقم الطبية والتجهيزات اللوجستية داخل المستشفى الإقليمي بالرغم من توصلها بتقارير خلية اليقظة الوبائية بشكل يومي تنبه إلى خطورة الوضع وتدعو لإرساء سياسة صحية جديدة تبطئ بها انتشار العدوى وتساهم بشكل فعال في تسريع وتيرة العلاج بالنسبة للأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض ومضاعفات تؤدي بهم إلى الموت.

كما اعتبر المتحدث نفسه، أن السماح للمرضى بتتبع علاجهم في المنازل عوض المستشفى عاملا مساهما في انتشار العدوى بشكل سريع بين المواطنين، لاسيما وأن الكثير من هؤلاء لم يتوصلوا بأدويتهم وهي عبارة عن وصفة مكونة من مضاد حيوي "أزيتروميسين" و مكملات غذائية من بينها "فيتامين د" و "فيتامين سي" و مادة سولفاط الزنك.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح