مواطنون غاضبون: الداخل إلى "قسم المستعجلات" بالناظور مفقود والخارج منه مولود وهذا وضعه الكارثي


من الأرشيف
من الأرشيف
ناظورسيتي - حسن الرامي


"يكفي أن يقصد مصابٌ في حالة مستعجلة، أو مُرافقٌ له، قسم المستعجلات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور، طلباً للعلاج، حتى يخرج منه بأعصاب منهارة دون تلقي أي علاج من أصله؛ هذا إذا لم يخرج من هنالك معطوباً أو مصابا بجروح أخرى، أو منهار الأعصاب".

هكذا وصف متحدثون مع "ناظورسيتي"، الوضع الكارثي والمزري بـ"مستعجلات" المستشفى المركزي بالناظور، مضيفين أن المصلحة التطبيبية المعنية لم تعد صالحة في إنقاذ مريض ولا إسعاف أيّ مُصاب، بل أصبحت تُفاقم من وجع وألم المرضى من المصابين والجرحى.

وزاد المواطنون، أنه "بمجرد بلوغك عتبة بوابة قسم المستعجلات حتى تنهار أعصابك بالكامل، نتيجة احتشاد المصابين والمرضى غير المنتظمين ضمن طوابير وصفوف، وبسبب الضوضاء والضجيج والجو المشحون بالأعصاب المشدودة لذوي ومرافقي المرضى، الذين يلحون على إسعاف حالتهم الاستعجالية التي لا تتحمل الانتظار".

وأرجع المواطنون، سبب العشوائية والفوضى العارمة التي يعيشها باستمرار "مرفق المستعجلات" بصفة دائمة ويومية، إلى عدم تخصيص أقسام أخرى مماثلة بذات المستشفى، بهدف استيعاب حشود المرتفقين ين من المرضى، موضحين أن قسماً واحدا كهذا، يشرف عليه طبيب واحد فقط، لا يمكنه أن يفي بالغرض.

وطالب المواطنون، بتوسيع مصلحة قسم المستعجلات، وذلك بتخصيص قسمٍ آخر مماثلا، أو بإضافة طبيبين آخرين على الأقل، حتى يتسنى استيعاب كل الحالات المرضية وسدّ الحاجة، وذلك من أجل وضع حدّ للمعاناة التي تُفاقم من وجع المرضى ومرافقيهم كلما حلّوا بالمستشفى طلبا للعلاج الآني الذي لا يتحمل الانتظار.

واستغرب المواطنون، كيف لقسمٍ مثل قسم المستعجلات، الذي يعتبر أكثر الأقسام الذي يعرف توافد مئات الحالات الاستعجالية، ويشهد حالة الذروة باستمرار ليل نهار، خلافا لما عليه الحال بالأقسام الأخرى، أن يتم تخصيص طبيب واحدٍ للإشراف على كل المرضى والمصابين والجرحى الذين يعدون بالمئات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح