مواطنون: شركة الحافلات العمومية بالناظور تُسير بطريقة عشوائية ولا تهمها مصالح الساكنة


مواطنون: شركة الحافلات العمومية بالناظور تُسير بطريقة عشوائية ولا تهمها مصالح الساكنة
ناظورسيتي: ع/ك – شيماء

أعرب مواطنون عن اسفهم ازاء الفشل الذي أبانت عنه الشركة الجديدة المكلفة بتدبير قطاع النقل العمومي بالإقليم، وذلك اثر العشوائية التي طغت على تسييرها وعدم مراعاتها لمصالح السكان الذين أصبحوا يضطرون للانتظار ساعات طويلة في محطات غير مهيأة ولا تتوفر على شروط السلامة.

وقال متحدثون لـ"ناظورسيتي"، إن الشركة الجديدة التي شرعت في تقديم خدماتها بالناظور منذ أربعة أشهر، ما يزال مسيروه يتخبطون في مواعيد انطلاق الحافلات مع تسجيلهم لنقص كبير في "الطوبيسات" التي لا تكفي لتأمين جميع الخطوط داخل و خارج المدينة.

ومما يزيد الطين بلة، يضيف مواطنون، ان الشركة وضعت محطات الانتظار أمام مطارح النفايات، وهو ما يعكس العشوائية في التسيير وعدم مراعاتها لسلامة المرتفقين، حيث أضحى انتظار الحافلة لمدة طويلة تحت أشعة الشمس والأمطار وفي مكان تنبعث منه روائح كريهة، أمرا عاديا لدى "فيكتاليا" التي أبانت لحدود ساعة عن فشلها في توفير خدمات جيدة.

وطالبت المصادر نفسها، من مسؤولي الشركة، إضافة حافلات جديدة لتأمين جميع الخطوط و الرفع من عدد الرحلات اليومية، إضافة إلى تخصيص نقط للانتظار في أماكن تتوفر فيها شروط السلامة والأمن.

جدير بالذكر، ان شركة فيكتاليا للنقل العمومي، دخلت الناظور قبل أربعة أشهر بعد نيلها لصفقة تدبير الملف قبل أزيد من ثلاث سنوات، لكن فشلها في تدبير هذا المرفق أصبح يؤشر على أنها لن تنجح إذا لم تغير من سياستها التي يجب ان تصب في مصلحة الساكنة عوض التركيز على الشكليات التي لن تغطي أبدا عن الأولويات.




1.أرسلت من قبل Khalid في 17/10/2018 09:52 من المحمول
من يدافع عني الفقراء صوتهم غير مسموع

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية