مهنيون يشتكون من الرّكود التجاري في السعيدية بسبب تداعيات "أزمة كورونا"


مهنيون يشتكون من الرّكود التجاري في السعيدية بسبب تداعيات "أزمة كورونا"
بدر الدين أبعير -حمزة حجلة

اشتكى مجموعة من المهنيين في المجال السياحي بالسعيدية من "ركود اقتصادي" يلقي بظلاله على المدينة في ظل أزمة كورونا، التي ضيّقت الخناق على المدينة.

وفي هذا السياق، قال المهدي الطاهري، مسؤول عن كورنيش السعيدية، في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إن هذه الظرفية حرمت المدينة هذه السنة من زيارة مغاربة العالم، الذين يسهمون في العادة في تحريك عجلة الاقتصاد في المدينة. وكان البديل، بحسب الظاهري، هم السياح الداخليون، الذين أكد أن أعدادا منهم حلّت بالمدينة هذه السنة رغم الظرفية الوبائية وما فرضته من حجر وطوارئ صحية، مشدّدا على أن "الحركة" اقتصرت هذه السنة على أيام نهاية الأسبوع (الويكاند).

وتابع المتحدث ذاته أن فرض تدابير وإجراءات وقائية في إطار الجهود الوطنية لمكافحة كورونا، من تباعد اجتماعي وضع الكمامات في الفضاءات العامة أثرت أيضا في مداخيل مهنيي السياحة.

ومن جانبه، أكّد مهني آخر، في تصريح لقناة "ناظورسيتي"، تأثيرات "أزمة كورونا" في الحركة التجارية بالسعيدية، مشددا على أن عدم حلول أفراد الجالية بالمدينة هذه السنة أثر كثيرا في الرواج الاقتصادي مقارنة بالأعوام السابقة. وتابع المتحدث نفسه أن السياحة الداخلية عوّضت، نسبيا، غياب مغاربة العالم.

وذهب مِهني ثالث إلى أن الحركة التجارية بالمدينة "جيدة" خصوصا بعد رفع الحجر الصحي، إذ بدأ الناس يرتادون مطاعم الكورنيش الذي شهد إقبالا بعد رفع السلطات الحجر الصحي. وأبرز أن أصحاب المشاريع الكبرى في قطاع المطعمة والفندقة كانوا الأكثر تأثرا بتداعيات "أزمة كورونا"، فيما كانت خسارات غيرهم من الفاعلين أقلّ، الذين حققوا بعض الإيرادات التي تضمن لهم، رغم قلتها مقارنة بسابق الأعوام، ضمنت لهم الحد الأدنى للحفاظ على أعمالهم وعمالهم.

وعموما، فقد أظهرت المشاهد التي التقطتها كاميرا قناتنا ركودا واضحا، من خلال مقاعد شبه فارغة في معظم المطاعم الصغيرة التي زارها الطاقم الذي أعد هذا الروبورتاج، وزكّت ذلك تصريحات مهنيين لم يُخفوا تأثير أزمة كورونا في الحركة التجارية في الكورنيش وفي كافة مدينة السعيدية.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح