NadorCity.Com
 






مهزلة.. المعارضة بجماعة وردانة تمنع المواطنين والمواقع الإلكترونية من مواكبة أشغال دورة فبراير


مهزلة.. المعارضة بجماعة وردانة تمنع المواطنين والمواقع الإلكترونية من مواكبة أشغال دورة فبراير
يوسف عرباج

بعد أن قامت معارضة جماعة وردانة التي يتزعمها الرئيس السابق محمد مكنيف بمنع المواطنين والصحافة من تغطية دورة يوم الأربعاء 8 من شهر نونبر الماضي، قامت مجددا بمنع المواطنين من حضور دورة فبراير التي انعقدت أمس الجمعة، بالإضافة لـ "طرد" المواقع الإلكترونية ومنعها من مواكبة ونقل أشغال الدورة العادية للرأي العام المحلي.

وبعد إنطلاق أشغال الدورة مباشرة تدخل أحدى أعضاء فريق المعارضة المنتمين لحزب "البام" وتقدم بطلب "طرد" ممثلي المواقع الإلكترونية، وعموم المواطنين، وجعل جلسة الدورة جلسة مغلقة، الأمر انتقده رئيس مجلس الجماعة محمد بلقاسمي وأعضائه، معتبرين أن رجال الإعلام هم الوسيلة الوحيدة لنقل المعلومة وتنوير الرأي العام.

وعلى إثر ذلك نبه ممثلي المواقع الإلكترونية التي حضرت لمواكبة أشغال الدورة إلى خطورة هذا المنع الذي طال الأقلام الصحفية، والتي لا تعود سوى بالنتائج العكسية، كما إعتبر أحد أعضاء المجلس أن هذه الخطوة التي أقدم عليه فريق المعارضة للمرة الثانية ليست سوى سياسة تعتيمية هدفها قمع الصحافة وتحجيم دورها والتحكّم في مفاصلها.

وللإشارة فإن دورة فبراير العادية كانت مخصصة لبرمجة فائض الميزانية للسنة المالية 2017 وتخصيصه لربط مجموعة من المنازل الكائنة بتراب الجماعة بالكهرباء، إلا أن فريق المعارضة الذي يمتلك الأغلبية بفارق صوت واحد صوّتت بالرفض.












تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح













المزيد من الأخبار

الناظور

روبرتاج.. نفايات تحاصر بائي السمك بفرخانة والتجار يطالبون المسؤولين بالتدخل

شاهدوا... فنانون يقيمون الأعمال الفنية الرمضانية الناطقة بأمازيغية الريف

بالصور.. سلطات الناظور تقوم بتحرير الملك البحري وتهدم منازل وبراريك كان يستغلها إسبان بتشارنا

معهد جسر الأمانة بأنفرس يقيم حفل تكريم على شرف الحافظة لكتاب الله سناء رحموني

الشيخ نجيب الزروالي اخطاء في رمضان.. الخطأ الثاني عشر

شاهدوا.. هكذا يزور التجار منتجا مسموما ويقدمونه للزبناء على أنه سمك "الكلامار"

عبير براني: التجميل حرية فردية و لا أخشى الانتقادات