مهرجان ريف رمضان بالناظور ينتقي أفضل المجودين في ليلة قرآنية


مهرجان ريف رمضان بالناظور ينتقي أفضل المجودين في ليلة قرآنية
تقرير إخباري

في جو روحاني قرآني نظمت ليلة الجمعة 13 رمضان 1435 الموافق ل 11 يوليوز الجاري، بالمركب الثقافي بالناظور جمعية أجيال للتواصل والتنمية كاستينغ من أجل انتقاء الأصوات في فن التجويد والترتيل، للتباري حول جائزة الفارس في تجويد القرآن للدورة الأولى من مهرجان ريف رمضان، حيث شارك فيه أزيد من 40 صوت من مختلف الأجناس والأعمار الذين حجوا بكثافة من الناظور وضواحيه وكذا من الجهة الشرقية.

أصغت واستمتعت آذان وقلوب الحاضرين إلى تلاوات مباركات بما أفاء الله تعالى على المشاركين من شذى الألحان وصفاء الأصوات، والتي كان من بينهم من شارك في مواهب القناة الثانية في فن التجويد ومهرجانات أخرى محلية ووطنية، ولم يخلو جو التباري من إرشادات وتوجيهات لجنة التحكيم المكونة من الأساتذة محمد بوراس وعبد الرحيم الكوري وكذا الأستاذ يوسف أوراغ والتي شملت مجال التجويد والترتيل وقواعده عموما.

وفي تصريح لمدير مهرجان ريف رمضان في دورته الأولى أكد الفنان مراد ميموني بأن الهدف من المسابقة هو إبراز ودعم وتشجيع تجويد القرآن الكريم باعتباره شكلا من أشكال الإبداع وعنصرا من عناصر شخصيتنا الدينية والحضارية، بالإضافة الى أن الإقليم يزخر بمواهب عدة في هذا المجال، "لذا فتحنا هذا الباب للمواهب في فن التجويد للمشاركة وإظهار طاقاتهم ومستوى عطائهم، خصوصا في شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه القرآن"، يضيف ميموني.

وقد أفرزت مرحلة الإنتقاء فائزين للمرحلة النهائية التي ستقام يوم 23 رمضان الجاري الموافق ل 21 يوليوز، بالمركب الثقافي بالناظور، وسيتم الإعلان عليهم بالصفحة الفايسبوكية الخاصة بالجمعية والمهرجان.


















































































تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية