مهرجان الضحك يعود للناظور وهذا هو برنامجه الكامل بحضور نجوم الكوميديا


مهرجان الضحك يعود للناظور وهذا هو برنامجه الكامل بحضور نجوم الكوميديا
متابعة

بمناسبة ذكرى عيد الشباب، التي تصادف عودة مغاربة العالم لأرض الوطن، وبعد النجاح الكبير الذي عرفته الدورات الأولى لمهرجان الشرق للضحك، قررت جمعية الشباب المتوسطي تنظيم النسخة الثالثة للمهرجان من 01 إلى 09 غشت 2019 بمدينة الناظور، حيث سيمنح المهرجان لساكنة

إقليم الناظور بصفة خاصة والجهة الشرقية بصفة عامة فرجة كوميدية ذات نكهة صيفية من خلال العروض الفرجوية المتنوعة والتنشيط الفني الرفيع. والعزم معقود على أن تكون الدورة الثالثة مناسبة للفنانين وكذا الجمهور للاستمتاع ببرمجة متنوعة في الزمان والمكان وتجسيد عرس فني يساهم في إشعاع ثقافي وسياحي مستدامين للمنطقة.

وستعرف الأمسيات الكوميدية مشاركة مجموعة من الفنانين الكوميدين على الصعيد الجهوي و الوطني ، إلى جانب مشاركة المواهب الشابة التي تم اختيار ها من طرف لجنة كاستينغ المهرجان،
وذلك حسب البرنامج التالي :

19 غشت 2019 : الافتتاح الرسمي للمهرجان، و ندوة حول "السياحة و علاقتها بالتنشيط الثقافي

20 غشت 2019 : عرض مسرحي فكاهي بالأمازيعية تحت عنوان " علاء وصحابو" بمشاركة مجموعة من الكوميديين الريفيين تحت إشراف الفنان " علاء بنحدو.

20 غشت 2019 : عرض مسرحي فكاهي تحت عنوان " من وجدة للناظور" بمشاركة مجموعة من كوميدي الجهة الشرقية تحت إشراف الفنان " يوسف حامدي " .

21 غشت 2019 : الحفل الختامي " رشيد كوميدي شو " سيعرف مشاركة مجموعة من الفنانيين المغاربة بعروض فكاهية تحت إشراف و تقديم الإعلامي "ر شيد العلالي"، إضافة إلى عدة ضيوف شرف ) فنانين و موسيقيين (.

موازاة مع المهرجان، سينظم معرض للبيع الخاص بمشاركة مجموعة من المقاولين الشباب، بفندق ميركير الناظور.










تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية