NadorCity.Com
 






مهربو المخدرات والمهاجرين السريين يستنفرون السلطات الاسبانية


مهربو المخدرات والمهاجرين السريين يستنفرون السلطات الاسبانية
متابعة*

تعيش مدينة سبتة المحتلة في الأسابيع الأخيرة ضغطا كبيرا من طرف مهربي المخدرات والمهاجرين، بعدما شددت المصالح الأمنية المغربية مراقبتها على الحدود بشكل قوي.

وحسب مصادر إعلامية محلية بالمدينة، فإن سبتة تحولت في الأسابيع الأخيرة إلى مركز انطلاق المهاجرين الذين تستقطبهم شبكات التهريب من أجل تهجيرهم إلى إسبانيا.

وتستهدف هذه الشبكات شباب إقليم تطوان، الذين يسمح لهم قانونيا الدخول إلى سبتة بجواز السفر فقط، الأمر الذي جعل سبتة مكان لتوافد أعداد كبيرة من الشباب المغاربة للهجرة من سبتة، وقد تم توقيف أزيد من 50 منهم في الأيام الثلاث الماضية.



هذه التدفقات جعلت المصالح الأمنية في حالة استنفار دائمة بسبتة، من أجل إيقاف واعتراض قوارب الهجرة التي تحاول الانطلاق من سواحلها بين الحين والأخر.

سبتة أيضا تحولت إلى نقطة لانطلاق مافيا تهريب المخدرات، وقد ازدادت محاولات تهريب الحشيش من سواحل سبتة في الأيام الأخيرة بشكل كبير، وقد تمكنت المصالح الأمنية الإسبانية من توقيف قارب سريع على متنه رزم كبيرة من المخدرات كانت معدة للتهريب إلى إسبانيا.

ويرى عدد من المراقبين أن الاتفاق الأوروبي مع المغرب للتصدي للهجرة السرية التي تنطلق من السواحل المغربية، قد ينعكس بشكل سلبي على سبتة التي ستجد نفسها أمام تدفقات عدد كبير من المهاجرين، إضافة إلى أنشطة تهريب المخدرات، ما سيجعلها أمام ضغط كبير غير مسبوق.

*طنجة24


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

جمعية "لغريبة للتنمية والأعمال الإجتماعية" مولود جديد يعزز العمل الجمعوي بجماعة بوعرك

التساقطات المطرية تحل على المغرب والثلوج تعود من جديد إلى قمم الجبال

رسميا.. "كازا تيكنيك" لجمع ازبال الناظور و "اس أو اس" ببني انصار وازغنغان

عامل الإقليم يقوم بإيفاد لجنة لإختيار بقع ارضية لبناء مؤسستين جامعيتين بالناظور

منظمة رامي وعائلة سجين يكشيفان مجموعة من المعطيات حول حالة معتقل بسجن الناظور

ساكنة تجزئة سكنية بلعراصي يطالبون بتحسين البنية التحتية لحيهم

جمارك الناظور تضرب بقوة خلال اقل من اسبوع.. حجز بضائع مهربة تفوق قيمتها 1,8 مليون درهم