مهاجر من "الكوت ديفوار" يروي تفاصيل قصة مؤثرة وقعت له مع عنصرين بالشرطة


مهاجر من "الكوت ديفوار" يروي تفاصيل قصة مؤثرة وقعت له مع عنصرين بالشرطة
متابعة

كشف مهاجر إيفواري مقيم بشكل قانوني بالمغرب، تفاصيل واقعة مؤثرة حدثت له شخصيا، مساء أمس الأحد 18 أبريل الجاري، بأحد شوارع مدنية الدار البيضاء، والتي تلخص المعنى الحقيقي للأخوة والعلاقة المتينة التي تربط بين الشعب المغربي، وباقي إخوانهم الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء.

وفي هذا الصدد قال "إيف كريستيان" أنه خرج بحثا عن صيدلية الحراسة عند الساعة السابعة مساء، تزامنا مع آذان صلاة المغرب، ليتفاجأ بصوت من الجانب الآخر للشارع يناديه، وعندما استدار وجد رجال الشرطة أمام أحد المركز الأمنية.

وأضاف الشاب الإفريقي "كريستيان" أنه عبر الشارع متجها إليهم، معداً في نفس الوقت أوراقه الثبوتية ظناً منه أنهم يريدون التحقق من هويته وترخيص إقامته، لكنه عندما اقترب منهم اكتشف أنهم نادوه من أجل مشاركتهم وجبة الإفطار.


وتابع "إيف" تدوينته بالقول "أن رجال الأمن أعدوا له مقعدا بينهم وأصروا على أن يتناول معهم الطعام، رغم اعتذاره منهم"، ليمكث معهم قليلاً قبل أن يغادر مضطرا بحثا عن الدواء الذي خرج من أجله.

إلى ذلك اعتبر الشاب الإيفواري أن ما وقع هو تجسيد صريح لروح وقيم المملكة المغربية الخاصة بالتعاون جنوب جنوب، ونبذ العنصرية وقبول الاختلاف، بالإضافة للكرم والجود الذي يتميز به عموم الشعب المغربي.

حري بالذكر أن المهاجرين الأفارقة المقيمين بشكل قانوني بالمغرب، وكذا الطلبة الذين يتابعون دراستهم بعدد من المعاهد استفادوا طيلة جائحة فيروس كورونا المستجد، منذ مطلع السنة الماضية، بمساعدات حكومية وكذا من طرف منظمات وجمعيات المجتمع المدني، كما أن عددا منهم استفادوا من حملة التلقيح التي أطلقها المغرب ضد الفيروس التاجي.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح