من يكون صاحب “الطاكسي الأحمر” الذي جال شوارع باريس؟


ناظورسيتي: متابعة

أثار ظهور سيارة حمراء، تشبه إلى حد كبير سيارة أجرة مغربية صغيرة، جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، متسائلين عن طريقة وصولها للعاصمة الفرنسية.

فبعد الجدل والسخرية والاستغراب، اتضح، من خلال مجموعة من الصور والفيديوهات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الأمر يتعلق بسيارة تعود لفنان مغربي شاب يقيم في العاصمة الفرنسية باريس، يدعى ربيع، وقد اهتار الفنان الشاب أن يعبر عن حبه لبلده المغرب عن طريق تزيين سيارته وتصميمها تبدوا بمظهر سيارات الأجرة الصغيرة الخاصة بعدد من المعن المغربية.

ويشار أن ربيع، الفنان المغربي الشاب المقيم في فرنسا، مغربي بأصول مراكشية (قلعة سراغنة) وبيضاوية، ويملك عددا من الأعمال الغنائية التي أصدرها عبر قناته على اليوتيوب” BIMMERS FIGHTERS” ، وهي الأعمال التي يظهر من خلالها جليا حبه وعشقه للمغرب سواء من خلال اللباس التقليدي المغربي، أو العلم الوطني، وأيضا كتابات وشعارات المملكة المغربية التي يزين بها ملابسه وسياراته.



وحسب مجموعة من المواقع الاخبارية، يعمل ربيع، إضافة للفن، مهندسا ميكانيكيا لصالح إحدى العلامات العالمية الكبرى لصناعة السيارات، إلى جانب كونه رياضا يمارس الكيك بوكسينغ.

وتداول العديد من النشطاء، مقطع فيديو تظهر فيه سيارة الأجرة الحمراء، التي سرقت أنظار أغلب المارة بالقرب من برج “إيفيل” الشهير بالعاصة الفرنسية، ما أثار موجة من السخرية، وخاصة أنها المرة الأولى التي تظهر فيها طاكسي مغربية صغيرة بباريس.

تداول نشطاء على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الثلاثاء 23 فبراير الجاري باستغراب صورا لسيارة أجرة مغربية من الحجم الصغير حمراء اللون، وسط أهم المعالم السياحية بباريس الفرنسية، متسائلين عن كيفية دخولها للأراضي الأوروبية خلال هذه الظرفية.

وقد اشتعلت مساء يوم أمس خصوصا صفحات الانستغرام والفايسبوك، بتداول صور سيارة أجرة حمراء أمام برج إيفيل وقوس النصر بباريس، قبل أن يتم لاحقا تداول فيديو يوثق نقل الطاكسي المثير للجدل عبر سيارة خاصة بسحب السيارات أو ما يعرف ب “الديباناج”.

وظهر إلى جانب سيارة الأجرة الحمراء، شاب قالت عنه مصادر إعلامية أنه فنان مغربي مقيم بفرنسا، وهو الذي كان سببا وراء ظهورها بالعاصمة الفرنسية باريس.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح