من بينها الدائرة القضائية في الناظور.. أسرة العدل تنشد "الأولوية" في عملية التلقيح ضد كورونا


ناظورسيتي: متابعة

تسود أجواء من الترقب وسط أسرة القضاء في انتظار أن تشملها الحملة الوطنية للتلقيح بعد الشروع في استفادة بعض الهيئات من اللقاح دون أن تحظى فيها الفئة الأولى بالاولوية.

وشهدت محاكم المملكة إصابات كثيرة بين العاملين فيها، كما توفي العديد من الموظفين والقضاة نمتأثرين بمضاعفات الفيروس، غير أن سير العمل حافظ على وتيرته تقريبا بحكم طبيعة المهام الحيوية التي يقدمها المرفق القضائي، والتي لا يحتمل الكثير منها التأجيل او التوقف.

وحسب مصادر مطلعة، يسود في ظل ظروف العمل الراهنة شعور بالتذمر، يتقاسمه منتسبو القضاء في محاكم المملكة إزاء عدم إعطائهم الأولوية في التلقيح ضد كورونا رغم وجودهم الدائم في الصفوف الأمامية في معالجة مساطر تقديم المتهمين واستقبال المحاكم للمرتفقين بكثرة، ناهيك عن الكم الكبير من الملفات والمراسلات التي يتم معالجتها وتداولها يوميا.



وقالت المصادر ذاتها إن أولوية تلقي التلقيح تنبع من طبيعة المهام والمسؤوليات التي يضطلع بها المرفق القضائي واحتكاك منتسبي العدالة المباشر مع الوافدين على المحاكم دون حواجز وقائية تذكر تقريبا.

وأضافت المصادر نفسها أن وجود القضاة والموظفبن في الصفوف الأمامية بتجلى كذلك في عملهم دون توقف خلال فترة الحجر الصحي لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمرتفقين ومعالجة قضايا المعتقلين، إضافة إلى تدبير المساطر الناتجة عن مخالفات حالة الطوارئ الصحية.. واقع يجعل من المستغرب اليوم عدم تخصيصهم ضمن مخططات وزارة الصحة بالأولوية في الاستفادة من اللقاح، ومن غير المفهوم أن يتم إقصاؤهم من هذه العملية في مراحلها الأولى.

وختمت المصادر ذاتها حديثها بالقول إن الشعور بالتذمر والاستغراب هو سيد الموقف إزاء عدم إعطاء الأولوية لهذا المرفق في الاستفادة من عملية التلقيح، خصوصا أن الكثير من المسؤولين الاداريين والقضائيين في المحاكم ينتمون إلى فئات عمرية متقدمة ويعانون من بعض الأمراض المزمنة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح