المزيد من الأخبار






من إفرني إلى بلجيكا... علي أوراغ يعود إلى مسقط رأسه حاملا مشروعا لخدمة إقليم الدريوش


ناظورسيتي

بعد سنوات من الدراسة والعمل ببلجيكا، اختار علي أوراغ، ابن جماعة إفرني بإقليم الدريوش، العودة إلى الانخراط في الشأن العام، واضعا خبراته المهنية وتجربته في خدمة التنمية المحلية، من خلال بوابة العمل السياسي.

وخلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال بمدينة الدريوش، استعرض أوراغ أبرز محطات مساره، مؤكدا أن الهجرة لم تكن يوما سببا في انقطاع علاقته بمنطقته، بل شكلت فرصة لاكتساب تجارب جديدة زادت من رغبته في المساهمة في تنمية الإقليم والدفاع عن قضاياه.

وتلقى "علي أوراغ" تعليمه بمؤسسات إفرني وميضار، قبل أن ينتقل إلى بلجيكا لاستكمال دراسته العليا، حيث راكم خبرة في مجالات التسيير والاستثمار وإدارة المشاريع. ويؤكد أن هذه التجربة جعلته أكثر اقتناعا بأن التنمية لا تتحقق بالشعارات، وإنما بالكفاءة، والتخطيط الجيد، والاستثمار في الإنسان.

ورغم استقراره لسنوات خارج أرض الوطن، ظل حريصا على الحفاظ على ارتباطه بإقليم الدريوش، من خلال المساهمة في عدد من المبادرات الاجتماعية والمدنية، إيمانا منه بأن أبناء الجالية المغربية يشكلون رصيدا حقيقيا يمكن أن يساهم في دفع عجلة التنمية إذا أتيحت لهم الفرصة للمشاركة الفعلية.

ويشدد أوراغ على أن إقليم الدريوش يتوفر على مؤهلات كبيرة وطاقات واعدة، غير أن هذه الإمكانيات تحتاج إلى رؤية تنموية واضحة، ترتكز على تحسين الخدمات الأساسية، وخلق فرص الشغل، والارتقاء بقطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب تطوير البنيات التحتية وتشجيع الاستثمار.

ويعتبر عدد من المتابعين أن انخراط كفاءات من أبناء الجالية المغربية في العمل السياسي يمكن أن يشكل قيمة مضافة للمشهد المحلي، من خلال نقل التجارب والخبرات المكتسبة بالخارج، والمساهمة في بلورة مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات ساكنة الإقليم، خاصة في ظل الحركية السياسية التي يعرفها إقليم الدريوش استعدادا للاستحقاقات المقبلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح