منها السجن 10 سنوات.. السلطات البريطانية تفرض تدابير مشددة على المسافرين الذين يدخلون أراضيها


ناظورسيتي -متابعة

اتخذت السلطات البريطانية مجموعة من التدابير والإجراءات المشدّدة من أجل السماح بدخول أراضيها، في إطار مساعيها لتطويق تفشي جائحة كورونا.

وفي هذا السياق، كشف مات هانكوك، وزير الصحة البريطاني، أن كل من يحاول أن يُخفي أنه زار في الفترة الأخيرة واحدا من البلدان المُدرَجة في “اللائحة السوداء” التي اعتمدتها السلطات البريطانية بخصوص فيروس كورونا يواجه عقوبة سجنية مدة قد تبلغ 10 سنوات.

وأبرز هانكوك أن مشروع القانون الجديد يعرّض لهذه العقوبة الصارمة من يعودون من دول صنّفتها سلطات بلاده "خطيرة وبائيا".

وتابع المتحدث ذاته أنه سيتم سيتم عرض مشروع القانون الجديد رسميا في أقرب الآجال، مبرزا أن حكومة بلاده قرّرت "التشدّد" في معاقبة من ينتهك القيود التي أقرّتها السلطات المختصة في إطار جهودها لتطويق الجائحة العالمية.

ووضّح وزير الصحة البريطاني أن على العائدين من أحد البلدان الـ33 المُدرَجة في “اللائحة السّوداء”، والتي أغلقت بريطانيا الحدود معها، أن يدفعوا غرامة تقدّر بـ1750 جنيها إسترلينيا.


ويغطّي هذا المبلغ تكاليف النقل إلى الفندق المخصّص للحجر الصحي والإقامة فيه خلال 10 أيام وتكاليف إجراء الفحوص الإلزامية لكشف فيروس كورونا المستجدّ.

وتضمّ "القائمة السوداء" البريطانية بخصوص فيروس كورونا كلا من دول أمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا والبرتغال.

وأبرز المسؤول الحكومي البريطاني أن بلاده أبرمت اتفاقات مع 16 فندقا لتخصيص 4 آلاف و600 غرفة لهذا الغرض. وحذّر هانكوك من أنّ الغرامة المفروضة على مَن يخرقون قواعد الحجر الصحّي في الفنادق قد تصل إلى 10 آلاف جنيه إسترليني.

وجاء اقتراح هذا اقانون الجديد في الوقت الذي تشهد المملكة المتحدة قفزة نوعية في أعداد المصابين بالفيروس التاجي المستجد. كما سجّل مؤخرا ارتفاع قياسي في أعداد الوفيات جراء الإصابة بـ"كوفيد -19".

وألزمت الحكومة البريطانية القادمين إليها بالخضوع مسبَقا لفحص كورونا، في الوقت الذي يقترب عدد المصابين بالفيروس في أراضيها من 3 ملايين شخص.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح