مندوبية التخطيط تسجل ارتفاع نسبة البطالة في صفوف حاملي الشهادات


مندوبية التخطيط تسجل ارتفاع نسبة البطالة في صفوف حاملي الشهادات
ناظورسيتي: متابعة

كشفت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرتها الإخبارية، حول وضعية سوق الشغل خلال سنة 2019، أن معدل البطالة انتقل من 9.5 بالمائة إلى 6.2 بالمائة على المستوى الوطني، ومن 13,8 بالمائة إلى 12,9 بالمائة بالوسط الحضري ومن 3,6 بالمائة إلى 3,7 بالمائة بالوسط القروي، مشيرة إلى أن هذا المعدل يبقى مرتفعا في صفوف النساء ب 13,5 بالمائة وحاملي الشهادات ب 15,7 بالمائة والشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة ب.24,9 بالمائة.

وذكرت مندوبية “الحليمي”، أن عدد العاطلين تراجع ما بين 2018 و 2019، من 1.137.000 إلى 1.107.000 عاطل، اي بانخفاض قدر بـ 30.000 شخص (-2,6%) ، نتيجة انخفاض بـ 33.000 بالوسط الحضري وارتفاع بـ 3.000 بالوسط القروي، وبهذا يكون معدل البطالة قد انتقل من 9.5 بالمائة إلى 6.2 بالمائة على المستوى الوطني، ومن 13,8 بالمائة إلى 12,9 بالمائة بالوسط الحضري ومن 3,6 بالمائة إلى 3,7 بالمائة بالوسط القروي.

و سجلت المندوبية، وفق ذات المذكرة، أن معدل البطالة يبقى مرتفعا نسبيا في صفوف الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة ( 24,9 بالمائة مقابل7,0 بالمائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 25 سنة فما فوق)، ولدى حاملي الشهادات (15,7 بالمائة مقابل3,1 بالمائة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة) ولدى النساء ( 13,5 بالمائة مقابل 7,8 بالمائة لدى الرجال).

وأضاف ذات المصدر، أن معدل البطالة لدى الأشخاص الحاصلين على شهادة التكوين المهني يسجل 22,0 بالمائة، مبرزة أن هذا المعدل يبقى مرتفعا بشكل واضح لدى للنساء (33,1 بالمائة) وفئة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و29 سنة بـ (35,4 بالمائة).

وأشارت المندوبية ضمن معطياتها، أنه ما يقارب 6 عاطلين من بين كل 10 (57,2 بالمائة) لم يسبق لهم أن اشتغلوا 50,9 بالمائة بالنسبة للرجال و69,0 بالمائة بالنسبة للنساء.

وأبرزت، أن ما يزيد عن ثلثي العاطلين ((68,2بالمائة تعادل أو تفوق مدة بطالتهم السنة (63,8 بالمائة بالنسبة للرجال و76,3 بالمائة بالنسبة للنساء). ومن جهة أخرى، فإن 36,2 بالمائة من العاطلين هم في وضعية بطالة نتيجة الطرد من الشغل أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح