مندوبة الحكومة بمليلية تشجع "مثليات" مغربيات على الانجاب بدون شريك


ناظورسيتي: متابعة

قالت صابرينا موح، مندوبة الحكومة الاسبانية بمدينة مليلية المحتلة، إنه أصبح بإمكان النساء اللواتي ليس لديهن شريك، والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي المتحولين جنسيا، الوصول إلى تقنيات الإنجاب وفق بروتوكول خاص أعدته وزارة الصحة، وذلك وفقا للقرار الذي سيتم نشره بالجريدة الرسمية للمملكة يوم الاثنين القادم.

وأكدت صابرينا، أن هذا المستجد يعد انتصارا لحقوق المثليين في مليلية، وذلك في لقاء عام انعقد يوم أمس الجمعة، حضرته وزارة الصحة وعدد من المسؤولين محليا ووطنيا، بالإضافة إلى منتمين لجمعية المثليين والمتحولين ضمنهم مغربيات كن قد أعلن الزواج من سيدات يحملن نفس الجنس.

وحذرت مندوبة الحكومة المركزية بمليلية، من رسائل الكراهية التي أصبحت تنتشر في بعض المجالات وتستهدف فئة المتحولين والمثليين، مؤكدة أن التوجه العام يسير نحو منح هذه الفئة حقوقها الكاملة والتي من بينها الانجاب بمساعدة طبية حتى وإن كانت النساء السحاقيات لا يتوفرن على شريك.


وحضر اللقاء ، بالإضافة إلى صابرينا موح، نائبة رئيس المدينة، جلوريا روخاس. ووزيرة التعليم والثقافة والمساواة إيلينا فرنانديز تريفينيو؛ ووزيرة السياسات الاجتماعية والصحة العامة ورعاية الحيوانات فرانسيسكا غارسيا مايسو؛ والمدير الإقليمي لمؤسسة عمر الهواري؛ ورئيسة وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، لورا سيغورا؛ والسناتور صوفيا أسيدو؛ و عميد كلية التربية وعلوم الرياضة في جامعة مليلية، لوسيا هيريا؛ بالإضافة إلى ممثلين لعدد من المؤسسات العمومية الأخرى والمجتمع المدني.

وكانت السلطات الإسبانية، على مستوى سبتة ومليلية المحتلتين، استقبلت في السنوات الماضية قبل كورونا، العشرات من طلبات اللجوء الجنسي من طرف فتيات مغربيات، وذلك بدعوى "الاضطهاد"، خاصة وأن قوانين الاتحاد الأوربي تحث على منح اللجوء لكل من ثبت تعرضه للاضطهاد أو التعنيف والتمييز على أساس الجنس في بلاده.

وأشارت تقارير إسبانية إلى أن أغلب "السحاقيات" أو مثليات الجنس المغربيات هن شابات، وتتراوح أعمارهم بين 16 و20 سنة، ما دفع السلطات إلى تعيين "مرافقات اجتماعيات" لدراسة كل الحالات وإجراء إحصاء دقيق عنهن، وكذا حمايتهن من الاعتداءات التي أصبح يتعرض لها المثليون في المدينتين المحتلتين، حيث وصل عددها منذ بداية سنة 2018 إلى 300 حالة.

كما سبق لمركز الحماية الاجتماعية بمليلية، أن شهد زواج مغربيتين خلال حفل زفاف رسمي أقيم لهما، وقد اعتبرت حقوقيون أنذاك، أن هذا الحدث يعد انتصارا للحرية الفردية بالمدينة السليبة.

وتنشط بالثغر المحتل، جمعية تعني بحقوق المثليين والمثليات والمتحولين جنسيا، إذ تعتبر الدفاع عن حقوق هذه الفئة وحقها في الحرية والحياة من ضمن الأولويات التي تناضل من أجلها، ما جعل الكثير من طالبي اللجوء "الجنسي" ينخرطون فيها رغبة منهم في حماية أنفسهم داخل مراكز اللجوء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح