ممرّضون وأطر طبية ومصابون بفيروس كورونا "ناشْطين" في خيمة لـ"الاستشارة الطبية"


ناظورسيتي -متابعة

في الوقت الذي يواصل فيروس كورونا "ضرب" المزيد من الأشخاص، ما بين الإصابة والوفاة، إلى لائحته، ظهر ممرّضون وأطر طبية ومصابون بفيروس كورونا في شريط تداوله نشطاء مواقع التواصل على نطاق واسع في أجواء "احتفالية"، كما لو كان الأمر يتعلق بـ"عرس"، وهم يرقصون على أنغام أهازيج شعبية تضبطها إيقاعات "الطعارج" ما يؤشر على أن الفيديو صوّر في فترة تخليد ذكرى عاشوراء، غير مبالين بشيء اسمه "جائحة عالمية".

وقد قوبل الشريط بتفاعل واسع في مواقع ومنصات التواصل وذهب معظم المعلقين إلى تأييد هؤلاء عذرا في سلوكهم هذا، باعتبار أنهم مرهَقون نفسيا وجسديا وفي حاجة إلى الترويح قليلا عن أنفسهم. وكتب أحدهم معلقا على الحفل الراقص "مْحتافلين بعيشورة، ماشي عيبْ الطر الطبية ينشطو مع المْرضى ديالهم وينسّيوهم المرض.. هادشي كيدخل فالعلاج النفسي.. وراه كيبان واخدين احتياطاتهم ولابسين الزّي الطبي الواقي". وعلق آخر، يبدو أنه أيضا من مؤيدي هذا السلوك "قسما بالله حتى كترة الهمّ كتضحك. من حقهم ينشطو شوية ويحاولوو يخرجو من حالة النفسية لي فيها".



وعلّق ثالث "لو صُور الفيديو في دولة أخرى ستسمع: بادرة طيبة.. الموظفون يشاركون هموم المرضى... وسترى كثرة الجيمات والتعليقات.. فاش كيسدو على المريض ومايطلّوش عليه تسمع مْسامحين فينا ما كيطلوش علينا وزيد وزيد.. من صور الفيديو له نية سيئة.. كيركّز فالتصوير على الموظفين وفي غفلة منهم.. يريد التشهير.. فيديو عادي، الموسيقى والرقص يستعملان في مصحات عالمية من أجل التداوي.. هناك أناس لا يعجبهم العجب.. كون طلقو ليهم القرآن الكريم غادي يْخرجو شي خبراء وشي فهايمية ويقول مستشفى ميداني له توجهات دينية".

وكتب آخر "الحالات النّاشْطة"، فيما علّق آخر "المغاربة شعب قوي وشجاع.. أقسم بالله لا يخافون من الموت! واسأل الجنود المغاربة.. المهم أخوتي حتى هاد الناس من حقهم يدوّزو ويحتفلو بعاشورا.. كفانا تعاليق خايْبة عليهم وشكرا للطاقم الطبي الذي بدوره يرفع من معنويات المرضى.. والله يشافي جميع مرضى المسلمين ويرفع عنا هدا الوباء الفتاك الذي بسببه فقدنا كم من عزيز".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح