ناظورسيتي: متابعة
في خطوة حكومية طموحة تستهدف إعادة صياغة المشهد الاقتصادي بالمملكة، وضعت الحكومة الجديدة نصب عينيها هدفا رئيسيا يقضي بخفض معدل البطالة الوطني من مستوياته الحالية البالغة 9.5 في المائة إلى حدود 7 في المائة بحلول عام 2031.
وترتكز هذه الاستراتيجية الخماسية على خلق ما يقارب مليون فرصة شغل فعلية ومباشرة عبر قطاعات حيوية متعددة.
في خطوة حكومية طموحة تستهدف إعادة صياغة المشهد الاقتصادي بالمملكة، وضعت الحكومة الجديدة نصب عينيها هدفا رئيسيا يقضي بخفض معدل البطالة الوطني من مستوياته الحالية البالغة 9.5 في المائة إلى حدود 7 في المائة بحلول عام 2031.
وترتكز هذه الاستراتيجية الخماسية على خلق ما يقارب مليون فرصة شغل فعلية ومباشرة عبر قطاعات حيوية متعددة.
وحسب ما كشفت عنه وثيقة البرنامج الحكومي، فقد جرى توزيع المناصب المستهدفة وفق مقاربة دقيقة تزاوج بين الاستحقاقات الكبرى والقطاعات الإنتاجية الصاعدة، حيث تستحوذ الاستعدادات الجارية لاحتضان منافسات كأس العالم 2030 والأنشطة المرتبطة بها على حصة الأسد بتوفير نحو 360 ألف وظيفة.
وفي السياق ذاته، يراهن البرنامج على قطاع خدمات التعهيد (Offshoring) ذات القيمة المضافة العالية لاستقطاب وتوفير 270 ألف منصب شغل للشباب حاملي الشهادات، إلى جانب استحداث 250 ألف منصب صاف في النسيج الصناعي الوطني، و80 ألف فرصة مخصصة لدعم الفلاحين الشباب والعالم القروي، فضلا عن إحداث 40 ألف وظيفة مباشرة داخل القطاع الرياضي بمختلف فروعه وبنياته التحتية.
وفي السياق ذاته، يراهن البرنامج على قطاع خدمات التعهيد (Offshoring) ذات القيمة المضافة العالية لاستقطاب وتوفير 270 ألف منصب شغل للشباب حاملي الشهادات، إلى جانب استحداث 250 ألف منصب صاف في النسيج الصناعي الوطني، و80 ألف فرصة مخصصة لدعم الفلاحين الشباب والعالم القروي، فضلا عن إحداث 40 ألف وظيفة مباشرة داخل القطاع الرياضي بمختلف فروعه وبنياته التحتية.

مليون وظيفة في خمس سنوات.. هكذا تخطط الحكومة لخفض البطالة إلى 7%