مليلية تمنع الوقفات خوفا من التطاحن بين المغاربة والإسبان


ناظور سيتي ـ متابعة

قررت الحكومة المحلية لمليلية المحتلة منع الوقفات والتجمعات في الأماكن العمومية تفاديا للتطاحن بين المغاربة والإسبان نتيجة تأزم العلاقات بين البلدين.

وقد أفادت حكومة مليلية، اليوم الأربعاء 26 ماي الجاري، أنها لم تأذن بالتجمعات التي دعا إليها حزب فوكس في ساحة بلازا دي إسبانيا، وذلك على خلفية الزيارة المرتقبة للأمين العام للحزب اليميني المتطرف فوكس، خافيير أورتيجا سميث، اليوم الأربعاء للثغر المحتل.

كما أعربت الحكومة عن تخوفها من تكرار الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، يوم الاثنين 24 ماي الجاري، بسبب مواجهات عنيفة حدثت بين الشرطة ومتظاهرين مناوئين لحزب فوكس.

هذا، واعتبر المصدر نفسه، أن التجمعات التي دعا إليها حزب فوكس، تشكل خطرا على أمن المدينة وسلامة المواطنين، وبالتالي، اختارت الحكومة وضع المصلحة العامة للمدينة وسكان مليلية أولاً وعدم السماح بمثل هذه التجمعات.



ويشار إلى أنه قد دعت هذه الحكومة إلى الهدوء بهدف التعايش السلمي مع جميع المؤسسات والأحزاب والكيانات والمواطنين في مدينة مليلية.

كما أعلن أورتاغا سميث، عن زيارته اليوم الأربعاء لمدينة مليلية، واستعداده لتنظيم لقاء مع نظرائه، في الثغر المحتل.

زيارة سميث المرتقبة اليوم الأربعاء، تأتي بعد زيارة رئيس للحزب نفسه، سانتياغو أباسكال، لمدينة سبتة الاثنين، ولقائه مع أنصاره على الرغم من اتخاذ الحكومة المحلية لسبتة قرار منع نشاطه.

وقد خلفت زيارة الزعيم اليميني المتطرف لسبتة يوم أمس الثلاثاء، احتقانا حادا في المدينة، حيث احتشد عدد من سكان المدينة في تظاهرات ضد زيارته وانتقادا لخطابه العنصري والعدائي ضد المهاجرين، ما أدى إلى حدوث مناوشات عنيفة بين المحتجين، وعناصر الشرطة الإسبانية، التي استخدمت الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين.

هذا، وقد استعمل بعض المحتجين الحجارة لرشق رجال الشرطة، وتدمير عربات، وإحداث متاريس على الطرق.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح