مليكة شوقي.. طبيبة بالحسني واجهت مخاطر فيروس كورونا وفضلت خدمة المصابين على أسرتها


ناظورسيتي | محمد العبوسي

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف كل سنة الثامن من شهر مارس، سلطت "ناظورسيتي" الضوء على إحدى جنديات البدلات البيضاء، أو ما أصبح يطلق عليهم خلال فترة جائحة كورونا بملائكة الرحمة، الذين تجندوا في الصفوف الأمامية، من أجل مكافحة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، الاتي عملن طيلة تفشي الوباء بالمستشفى الحسني.

البورتريه الذي أعدته "ناظورسيتي"، سلط الضوء على الدكتورة مليكة شوقي، رئيسة قسم الطب العام بالمستشفى الحسني، والتي واجهة مخاطر الفيروس التاجي، وكرست وقتها كاملا لخدمة المصابين بفيروس "كوفيد-19"، خصوصا إبان الموجة الأولى التي عرفت أعدادا مهولة من الإصابات، وامتلأت حينها مختلف الأقسام والأجنحة بالمستشفى.

وتكشف الدكتورة مليكة شوقي، أنها كانت طيلة ما يقارب سنة كاملة، مرابطة بالمستشفى الحسني ولا تبرحه بتتا، حيث فضلت خدمة المصابين بالفيروس على أسرتها، مضيفة أنها كانت لا تذهب لمنزلها ولا ترى زوجها وأبنائها وأفراد عائلتها، وذلك على الرغم من الخوف الذي تملكها على غرار جميع أطياف المجتمع، من الانتشار الكبير للوباء.



وأضافت الدكتورة شوقي، أنها كانت بمعية الطاقم الطبي، يشتغلون ليلا ونهارا من أجل توفير الراحة للمصابين، مضيفة أن هذا المجهود المضني تكلل بالمساهمة في التقليص من عدد المصابين وتحقيق نتائج مهمة فيما يخص عدد المتعافين، واحتواء الوباء.

واسترسلت الدكتورة شوقي، التي تشغل مهمة رئيسة قسم الطب العام للرجال والنساء بالمستشفى الحسني، أنه بالرغم من الصعوبات المخاطر التي واجهتهم وعدم استفادتهم من العطل والرخص السنوية، إلا أن النتائج المحققة في مواجهة تفشي الفيروس التاجي، بعثت في نفوسهم نوعا من الفرحة والطمأنينة.

وختمت الدكتورة مليكة شوفي، حديثها موجهة رسالتها لجميع النساء، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، إلى مواصلة مجهوداتهم لتحقيق الأمنيات والطموحات والنتائج التي يرجونها، وفرض بصمتهم في مناصبهم داخل مختلف القطاعات التي يشتغلون فيها، والمضي قدما في فرض مكانتهم في المجتمع والوصول إلى المستويات العالية المرجوة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح