ملياري سنتيم لتجهيز ميناء الحسيمة لاستقبال الحاويات والشاحنات التجارية


ملياري سنتيم لتجهيز ميناء الحسيمة لاستقبال الحاويات والشاحنات التجارية
ناظور سيتي ـ متابعة

بعدما كان خاص بعبور المسافرين فقط، من المنتظر أن يصبح ميناء الحسيمة في القريب ميناء تجاريا أيضا.

وقد رصدت الوكالة الوطنية للموانئ، ميزانية مهمة تقدر حوالي ملياري سنتيم، لتزويد ميناء الحسيمة، بجهاز للفحص بالأشعة “سكانير متحرك”، من أجل مراقبة محتويات الحاويات والشاحنات.

وكشفت وثائق صفقة اقتناء الجهاز، أن هذا الجهاز سيخصص لفحص الحاويات والشاحنات، وهو ما يشير إلى إمكانية تحويل ميناء الحسيمة إلى ميناء تجاري، بعد أن كان مخصص للمسافرين فقط، منذ انطلاقه.

ويشار إلى أنه تخصص هذه الأجهزة بالأساس لمراقبة حمولة الحاويات ومجموع عربات الشحن التي تمر عبر الميناء، وسوف يسمح بتسهيل عمل عناصر الجمارك ومراقبة كافة البضائع التي تعبر الميناء، وتقليص ساعات المراقبة إلى أقل وقت ممكن.



وسيستخدم السكانير أشعة إكس التي تسمح بالمراقبة بدون فتح الحاويات والتعرف على محتوياتها بدقة متناهية، ويمكن لأشعة الراديوغرافي تحديد كل العبوات المشبوهة التي تضم أسلحة أو عبوات متفجرة وكذا المهاجرين السريين أو مواد مهربة .وخصصت الوكالة لاقتناء وتركيب هذا الجهاز، ميزانية نقدر بحوالي مليار و 850 مليون سنتيم.

ومن المنتظر أن يساهم هذا في الدفع بعجلة الاقتصاد بالحسيمة إلى الأمام، نظرا لما سيتيح هذا القرار الذي اتخذته الوكالة من فرص انشاء مصانع ومشاريه تجارية مهمة، نطرا لقرب الميناء التجاري منهم، والذي سيساعدهم على تصدير واستيراد السلع بمختلف أنواعها.

ويشار إلى أنه أحدث برنامج التنمية المجالية “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أكتوبر من سنة 2015، زخما تنمويا متميزا وغير مسبوق لإقليم الحسيمة، بفضل المشاريع المهيكلة الكبيرة والأوراش التنموية العديدة التي تضمنها.

وتعرف معظم أوراش هذا البرنامج التنموي المتميز، التي يفوق عددها 1000 مشروع تشمل مختلف القطاعات وتهم المجالين الحضري والقروي بإقليم الحسيمة على حد سواء، تقدما مهما في الأشغال حيث انتهت الأشغال ببعضها، فيما توجد عدد من المشاريع في مراحل متقدمة من الإنجاز.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح