ملاك أكراندي.. شابة ناظورية "مجازة" تنشئ قناتها في "يوتوب" لتشجيع شباب جيلها


ناظورسيتي: بدر الدين. ا

أنجزت الشابة الناظورية، "ملاك أكراندي" البالغة من العمر 21 سنة، والحاصلة على الإجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة محمد الأول بوجدة، سلسلة من الفيديوهات، على قناتها الخاصة بالموقع العالمي "يوتيوب"، تهدف من خلالها الى نشر الوعي و المعرفة و تشجيع الشباب على التحرر من القيود الوهمية و السعي نحو مستقبل زاهر بتفكير إيجابي و إرادة قوية، علاوة على معالجة القضايا الشخصية والعائلية والاجتماعية بأبسط الطرق و أكثرها سلاسة.

ومن خلال أحد الفيديوهات المنشورة على قناتها، تحدثت "ملاك" عن عشرة دروس تعلمتها خلال مسيرتها في الحياة، تحت عنوان "عشرة دروس تعلمتها خلال 21 سنة"، أرادت من خلاله توديه رسالة إيجابية لشابات وشباب جيلها، مشيرة خلال حديثها إلى الإيجابيات والسيئات التي يعيشها أبناء عصرها في مواجهتهم للحياة، وبغرض منها لتشجيعهم على تنمية قدراتهم، من أجل ضمان مستقبل أحسن.



وفي السياق ذاته، أفاد أحد الطلبة الجامعيين الذين درسوا مع "ملاك"، في تعليقه على محتوى الصفحة، أن عدداً من أصحاب قنوات اليوتيوب من بينهم "أكراندي" ينشرون مقاطع اجتماعية ونقدية مفيدة، وهي تصبُّ في صالح تسليط الضوء على نقاط خلل اجتماعي أو اقتصادي ،في محاولة لنشر الوعي وتعميم الحوار البناء الذي يخدم المجتمعات وتبادل الأفكار.‏‏

أما أحد المهندسين الناظوريين المُختصين بالمواقع الإلكترونية، دعما منه لما تنشره "ملاك"، أوضح أن إنشاء قناة على اليوتيوب تبدأ باختيار فكرة يُمكن الاستمرار في العمل عليها بأفكار متجددة، ويجب اختيار فكرة تهتم بها شريحة واسعة من الناس ،ويَعتَبِر برنامج صنع الفيديوهات واحداً من أدوات الانتشار أو تحقيق الربح ،و فرصة نجاح الفيديو الثاني الذي يُنشر أكبر من فرصة نجاح الأول وهكذا في كل مرة ، لأن اليوتيوب يمتلك مع الوقت عدداً أكبر من المشتركين.‏‏

وأشارت "ملاك" إلى أن موضوع القنوات على اليوتيوب سلاحاً ذي حدين، فمنه ماهو مفيد ويُلبّي مطالب شرائح معينة ،ومنه ما قد يحمل جوانب سلبية ، فيما يبقى القرار للمتابع كي يختار ما يُناسبه، مشيرة عزمها على الاستمرار في نشر محتويات مفيدة كعادتها، دعما وتشجيعا منها للشباب للتفكير بإيجابية في جميع مناحي الحياة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح