مقتل إمام مسجد بعد شجار مع طليقته وأبناءه بسبب زواجه من امرأتين


ناظورسيتي - متابعة

اهتزت جماعة خميس انجرة التي تقع قرب مدينة القصر الصغير، يومه الخميس، على مقتل إمام مسجد بعد شجار عنيف مع أقرباءه، حيث توفي بأحد المستشفيات بالرباط متأثرا بجروحه

وتعرض إمام المسجد بدوار الجردة لاعتداء دامي من طرف أبناءه وطليقته، حيث تلقى طعنات متفرقة في جسمه، قبل أن يفارق الحياة بمصلحة المستعجلات، حيث لم تنفع معه التدخلات الطبية لخطورة جروحه وفقدانه كميات مهمة من الدم

وتعود أسباب الجريمة إلى خلافات عائلية، بعد ان عمد الإمام إلى الزواج بامرأتين من نفس الدوار الذي يقطنون به، وذلك مباشرة بعد طلاقه من ام اولاده، مما خلق مشاكل متكررة بينهم تطورت إلى اعتداء قاتل

وحسب مصادر مطلعة، فيبلغ الضحية 52 سنة، وهو الإمام الرئيسي بدوار الجردة، وكانت له مشاكل مع زوجته السابقة وأبناءه منها






ولقد ألقت مصالح الدرك الملكي القبض غلى الجناة والمشتبه فيهم، وفتحت تحقيقا معمقا للتحري عن الأسباب وحيثيات الواقعة، والأسباب الحقيقية للاعتداء القاتل، قبل ان يتم تقديمهم على أنظار النيابة العامة المختصة

وأصبحت ظاهرة الجرائم بين أفراد العائلة، تعلق الأمر بجرائم ضد الأصول أو الفروع او بين الأشقاء، تتكاثر بقلق في المجتمع المغربي، حيت تتناقل المواقع الإلكترونية والصحف اخبارا بشكل يومي حول جرائم مشابهة لأسباب مختلفة

وبذلك تنضاف جريمة قتل الإمام إلى قائمة طويلة من الجرائم التي تعرفها العائلات المغربية خلال السنوات الاخيرة، وتسبب هذه الأفعال صدمة لكونها دخيلة على المجتمع المغربي ويطرح مع تناميها تساؤلات حول أسباب تكاثرها خلال الآونة الأخيرة

ونظرا لخطورة هذا النوع من الجرائم، وتهديدها للسلم الاجتماعي واستقرار الأسر وسلامتها الأمنية، فقد شدد المشرع العقوبات في حق مقترفيها، حيث ينص الفصل 396 من القانون الجنائي على عقوبة الإعدام لمقترفي جرائم القتل العمد في حق الأصول


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح