مقبرة الرحمة ببني انصار تتحول إلى مطرح للنفايات ومرعى للقطعان ومجلس المدينة يلعب دور المتفرج


ناظورسيتي | متابعة

كشف مواطنون بمدينة انصار عن الوضعية الكارثية والمزرية التي أَصبحت عليها مقبرة الرحمة بالمدينة، والمعروفة بمقبرة "مولاريس".

وقال مواطنون أن قمة العبث أن يقوم البعض برمي القاذورات والنفايات المنزلية داخل أسوار المقبرة، فيما يلعب مجلس المدينة دور المتفرج ولم يقوم يوما بإجراء عمليات الصيانة.

وأَوضح المشتكون أن المقبرة أصبحت تعج بالقاذورات من كل جانب، بسبب استهتار البعض في رمي المخلفات وعدم وجود حاويات النفايات داخل وخارج أسوار المقبرة.

وكشفوا أن أشواكا بكل أشكالها وأنواعها تسد الممرات الضيقة التي بين القبور، مما يتعطل على بعض الأهالي زيارة ذويهم، مشيرين إلى أن المقبرة أًصبحت مملوئة عن آخرها وما زال الدفن فيها سائر المفعول، بسبب افتقاد المدينة لمقبرة فارغة..

وزادوا بأن ذات المقبرة أصبحت مرعى للبهائم، حيث يقوم أحد السكان بشكل متعمد إلى إدخال قطعان الغنم والماعز إلى المقبرة، وتركها تتغذى من الأعشاب الطبيعية والزهور والأشجار التي قام البعض بغرسها بالقرب من مقابر ذويهم.



وأشاروا بأن تلك الحيوانات الأليفة تقضي النهار وأجزاء من الليل تعبث بقبور المسلمين وتقضي حاجتها فوقها، معلقين على المشهد بـ "كارثة لم يشهدوا لها مثيل حتى في البوادي".

وخلص المتضررون إلى أن حرمة أمواتنا التي هي حرمتنا قد انتهكت، ولم تنتهك من طرف الأغنام وراعيها ومن يتخلصون من النفايات داخل أسوارها، بل من طرف من يعشقون المناصب، في إشارة إلى أعضاء مجلس المدينة حسب تعبيرهم.

يذكر أن المقابر تعتبر من المرافق التي تدخل ضمن اختصاص تدبير الجماعات الترابية، حيث أن جميع مذكرات وزارة الداخلية، تفرض على الجماعات الترابية تنظيم مرفق المقابر الإسلامية، وكذا تقنين عملية دفن الجثث واستخراجها إن اقتضى الحال، وفق ما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن.

وتنص المذكرات الوزارية على أن تقوم الجماعات بالإشراف وتنظيم مرفق مقابر المدينة تنظيما يكون في مستوى يراعي حرمة الأموات، ويحمي المقابر من بعض الانتهاكات والممارسات المنافية لقيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح