مغربي بإسبانيا يخصّص مطعمه لتوزيع وجبات مجانية علی رجال الشرطة والأطباء في "زمن كورونا"


مغربي بإسبانيا يخصّص مطعمه لتوزيع وجبات مجانية علی رجال الشرطة والأطباء في "زمن كورونا"
ناظورسيتي -متابعة

في خطوة تضامنية راقية أشادت بها منابر إعلامية إسبانية، خصّص المغربي عبد الله الدراوي، الذي يملك مطعما مغربيا في مدينة فالنسيا الإسبانية، محله لتقديم وجبات غذاٸية مجانا لرجال الأمن والعاملين في المراكز الصحية.

وأورت يومية “إل موندو” الإسبانية واسعة الانتشار تصريحا لعبد الله الدراوي قال فيه: “أُجبرنا الوباء جميعا على التكيّف مع الواقع الجديد، وكما هو الحال في باقي المطاعم، فإن تفشي الجائحة قللت نشاطنا كثيرا، لكننا استثمرنا فترة الحجز لبدء مشروع تضامني".

وأفاد مالك هذا المطعم المصدر ذاته بأنه قدّم قوائم مجانية للفئات المحرومة أو المهنيين الذين كانوا في الخطوط الأمامية لمحاربة فيروس كورونا من باب الكرم واللطف اعترافا بما يسدونه من خدمات لسكان المدينة.

وأضافت الصحيفة ذاتها أن مطعم "ألمونيا" وزّع خلال الأيام الصعبة للوباء، وجبات غذائية على قوات الشرطة الوطنية والشرطة المحلية في فالنسيا وعلى العاملين في المركز اللوجيستيكي "جنراليتات فالينسيانا"، وعلى النساء المعنفات وعلى المراكز الصحية والمستشفيات وعلماء النفس.

وكان عبد الله الدراوي قد أكد، في عرض قدّمه خلال المؤتمر الثالث لعلوم تذوق الطعام في جامعة فالنسيا، أن نجاحه في تذوّق الطعام يقوم على "تصور المطبخ كأداة للوحدة التي تسمح بمزيج الطهي”، الذي يشمل الأطباق المغربية النموذجية.


يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد إسبانيا وعموم دول أوروبا مؤخرا عودة مؤشر الإصابات بفيروس كورونا إلى الارتفاع، في ما يشبه عودة ثانية للجائحة مع بداية الفصول الباردة. وبلغت أعداد المصابين أرقاما مخيفة في إسبانيا إلى درجة أن متعهّدي الجنازات هناك خاضوا احتجاجات، بما فيها الإضراب عن العمل، للمطالبة بالمزيد من العمال في ظل استمرار زيادة حالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا. وقالت النقابات النشيطة في المجال إنّ هناك حاجة إلى مزيد من الموظفين لمنع التأخّر في دفن الموتى، مثل ما وقع خلال الموجة الأولى من الوباء في مارس الماضي. كما تواجه أوروبا عموما ما صار يُعرف لـ"موجة ثانية" للفيرس التاجي المستجدّ في ظل استمرار ارتفاع حالات الإصابة والوفاة بسببه. وقد اتخذت عدة دول تدابير جديدة، مثل حظر التجول والإغلاق، في محاولة لخفض معدلات الإصابة بالجائحة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح