NadorCity.Com
 


مغربيات يعانقن "الأضرحة" هرباً من الأزواج


مغربيات يعانقن "الأضرحة" هرباً من الأزواج
الرباط - منال وهبي

عجزت الجمعيات النسائية والحقوقية في المغرب عن توفير "الملاذ الآمن" ورد الاعتبار للمغربيات ضحايا العنف الزوجي رغم كل المجهودات المبذولة من طرفها لكسر جدار الصمت ومحاولة جبر الضرر المعنوي لبعضهن وضمان سلامتهن الجسدية والنفسية، إلا أن ضحايا العنف الزوجي قررن معانقة "الأضرحة" اعتقاداً منهن بأن معجزات "الأولياء الصالحين" كفيلة بمداواة جراحاتهن النفسية.

هذا وتمثل نسبة العنف الزوجي، حسب التقارير الحقوقية الواردة بهذا المجال، 74% من مجموع أشكال العنف، وهو الأكثر وضوحاً للعيان؛ لأنه يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق النساء وسلامتهن الجسدية.

وتعاني المرأة من جميع أفعال العنف، التي تأخذ شكل الضرب والجرح، والصفع والتكبيل، في حين يعتبر العنف النفسي امتداداً لأشكال العنف الأخرى.

السيدة رقية (40 سنة) زارت ضريح الولي الصالح "مولاي عبدالله بن حسون" بمدينة سلا ضواحي العاصمة الرباط، لطلب الشفاء والهداية لزوجها الذي يتلذذ بعذاباتها وقهرها جسدياً وعدم الإنفاق عليها مادياً هي وعيالها، على حد قولها.

وأضافت السيدة رقية أن زيارتها المتكررة لضريح "مولاي عبدالله بن حسون" يعطيها أماناً روحانياً عبر بكائها على أسوار قبره، متمسحة بغطائه، راجية إياه طلب الهداية لزوجها الذي فشلت كل المحاولات الأسرية والجمعيات التي توجّهت للشكوى لها في هدايته والرجوع إلى صوابه، مشيرة إلى أن العنف الممارس عليها من طرف زوجها ليس عادياً، واصفة زوجها بـ"المسحور".

ومن جهتها، عبّرت السيدة أم كلثوم ، عن فرحتها العارمة عند زيارتها الأسبوعية لضريح "سيدي بليوط" بالدار البيضاء، مشيدة بكراماته في تخليصها من وساوس أفسدت حياتها الزوجية، كادت أن تنتهي بالطلاق لولا عناية الولي الصالح، والذي لبى طلبها في التوسط عند الله لزرع الألفة بينها وبين زوجها، واصفة تلبية رغبتها بـ"المعجزة" التي عجز أطباء النفس عن تلبيتها رغم الجلسات المنتظمة التي كانت تقوم بها، على حد تعبيرها.

واستطردت أم كلثوم في القول: "أعلم أن الولي الصالح "سيدي بليوط" مجرد بشر لكن لا ننكر بركاته وكراماته، فهو رجل (شريف)".

ووصفت كريمة الودغيري، الباحثة في علم الاجتماع، في حديث لـ"العربية.نت" لجوء المغربيات إلى معانقة "الأضرحة" وطلب البركة والتداوي النفسي منها بـ"البحث عن الذات"، كاشفة أن تجذر الثقافة الشعبية ثقافة صنع قصص من "نسيج الخيال" ونسبها لصاحب الضريح الفلاني هو موروث شعبي ليس من السهل التحرر منه، خاصة في مجتمع تتفشى فيه ظواهر الأمية والجهل.

وأضافت الودغيري: "الضريح" في المجتمع الشعبي المغربي أصبح يلعب دور المعالج النفسي والعقلاني في آن واحد، أصبح الأولياء بمثابة "مدربي الأرواح "ومروضيها في ظل غلاء أسعار العلاج النفسي والمصحات النفسية، ما أعطاهم قدسية لا تنتهك حرمتها لا بنص ديني ولا بتقرير طبي".




1.أرسلت من قبل samah في 08/10/2012 20:09
بين عليه الصلاة والسلام أن نقصان عقلها من جهة ضعف حفظها وأن شهادتها تجبر بشهادة امرأة أخرى؛ وذلك لضبط الشهادة بسبب أنها قد تنسى فتزيد في الشهادة أو تنقصها كما قال سبحانه: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى[1] الآية، وأما نقصان دينها؛ فلأنها في حال الحيض والنفاس تدع الصلاة وتدع الصوم ولا تقضي الصلاة، فهذا من نقصان الدين، ولكن هذا النقص ليست مؤاخذة عليه، وإنما هو نقص حاصل بشرع الله عز وجل، bach adach sa7agh lma3lomat nach asi said












المزيد من الأخبار

الناظور

إصابات جديدة بكورونا في الناظور ترفع العدد الإجمالي إلى 4668 حالة منذ انتشار الوباء

مستشفى "الحسني" بالناظور يستقبل فتاة عشرينية في حالة حرجة بسبب تناولها لسم الفئران

النائبة البرلمانية ليلى أحكيم تتهم أكاديمية التربية والتعليم بالشرق بـ"التحايل" في ملء منصب المدير الإقليمي بالناظور

شاب من العروي يعاني من أمراض مزمنة يناشد المحسنين مساعدته في مصاريف العلاج

مكتب الماء يعلن عن اضطرابات وانقطاعات في شبكة المياه بعدد من جماعات الناظور

الفنان خالد ليندو يطلق أغنية جديدة "بلا عنوان" ممزوجة بـ"كوفر" للفنان حاتم عمور

منظمة حقوقية تدخل على خط قضية استعمال شرطة زايو للسلاح لتوقيف شخص وتطالب بفتح تحقيق وجبر الضرر