ناظورسيتي: محمد محمود
في مشهد يجسد عمق الارتباط بالهوية المغربية الراسخة، أدت الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء روحانية متميزة، طغت عليها مشاعر الفرح والتآخي والتلاحم الإنساني.
وشهدت مختلف المصليات والمساجد بالعاصمة الدنماركية توافدا مكثفا لأفراد الجالية المغربية منذ الساعات الأولى للفجر، حيث استلهم المصلون قيم هذا اليوم المبارك في ترسيخ أواصر المودة. وبرزت ملامح "تمغربيت" بوضوح من خلال الحرص الجماعي على ارتداء الأزياء التقليدية المغربية الأصيلة، من جلاليب و"جبادورات" وأطقم تقليدية، في لوحة فنية تعكس التشبث بالهوية الدينية والثقافية رغم بعد المسافات عن أرض الوطن.
في مشهد يجسد عمق الارتباط بالهوية المغربية الراسخة، أدت الجالية المغربية المقيمة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، صباح اليوم الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك في أجواء روحانية متميزة، طغت عليها مشاعر الفرح والتآخي والتلاحم الإنساني.
وشهدت مختلف المصليات والمساجد بالعاصمة الدنماركية توافدا مكثفا لأفراد الجالية المغربية منذ الساعات الأولى للفجر، حيث استلهم المصلون قيم هذا اليوم المبارك في ترسيخ أواصر المودة. وبرزت ملامح "تمغربيت" بوضوح من خلال الحرص الجماعي على ارتداء الأزياء التقليدية المغربية الأصيلة، من جلاليب و"جبادورات" وأطقم تقليدية، في لوحة فنية تعكس التشبث بالهوية الدينية والثقافية رغم بعد المسافات عن أرض الوطن.
وعقب أداء الصلاة، تحولت فضاءات المساجد إلى ساحات لتبادل التهاني والتبريكات، حيث سادت أجواء من المحبة والود بين الكبار والصغار. وأظهرت الابتسامات المرتسمة على الوجوه وجلسات العناق حرص المغاربة في الدنمارك على استحضار قيم التضامن والتآزر التي تميز المجتمع المغربي، محولين الغربة إلى فضاء رحب للتعايش والانفتاح.
وحرص العديد من الشباب والعائلات على توثيق هذه اللحظات الاستثنائية عبر صور تذكارية، تمزج بين الروحانية والحنين الجارف للمغرب. وأكد عدد من أفراد الجالية في تصريحات متفرقة أن الاحتفال بالعيد في المهجر يظل مناسبة جوهرية لتعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الموروث الثقافي المغربي ونقله للأجيال الصاعدة، مؤكدين في الوقت ذاته على الصورة المشرقة التي يقدمها المغربي كنموذج للاندماج الإيجابي داخل المجتمع الدنماركي.
وتظل هذه المناسبات الدينية محطة سنوية لتجديد دماء "الانتماء"، وإبراز قدرة المغاربة على خلق أجواء "العيد الكبير" أينما حلوا وارتحلوا عبر بقاع المعمور.



























وحرص العديد من الشباب والعائلات على توثيق هذه اللحظات الاستثنائية عبر صور تذكارية، تمزج بين الروحانية والحنين الجارف للمغرب. وأكد عدد من أفراد الجالية في تصريحات متفرقة أن الاحتفال بالعيد في المهجر يظل مناسبة جوهرية لتعزيز الروابط الاجتماعية والحفاظ على الموروث الثقافي المغربي ونقله للأجيال الصاعدة، مؤكدين في الوقت ذاته على الصورة المشرقة التي يقدمها المغربي كنموذج للاندماج الإيجابي داخل المجتمع الدنماركي.
وتظل هذه المناسبات الدينية محطة سنوية لتجديد دماء "الانتماء"، وإبراز قدرة المغاربة على خلق أجواء "العيد الكبير" أينما حلوا وارتحلوا عبر بقاع المعمور.




























مغاربة الدنمارك يحتفون بعيد الفطر: أجواء روحانية وتلاحم وطني يطبع صلاة العيد بالعاصمة كوبنهاغن
