مع قرب الانتخابات.. وزارة الداخلية تعتزم منع توزيع قفة رمضان


مع قرب الانتخابات.. وزارة الداخلية تعتزم منع توزيع قفة رمضان
ناظورسيتي | متابعة

كشفت مصادر مقربة من دواليب وزارة الداخلية، أن زينب العدوي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، والتي شغلت سابقا واليا على جهة القتيطرة، أوصت قبل أيام بمنع توزيع قفة رمضان نهائيا خلال السنة الجارية.

وأضافت المصادر ذاتها، أن القرار يأتي لتزامن الشهر الفضيل مع قرب الانتخابات، حيث أن الوزارة تعتزم منع توزيع القفة حتى لا تستغل في حملات انتخابية تحت غطاء العمل الخيري الرمضاني.

وفي المقابل، أثار مطلب الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، جدلا واسعا قبل تنفيذه، حيث أشار منتقدون أن آلاف الفقراء والمحتاجين سيحرمون من مساعدات اجتماعية، جرت العادة، مع حلول شهر رمضان، أن تخفف عنهم الظروف المعيشية.

وأورد المنتقدون بحسب يومية "الصباح" أن العديد ممن يوزعون قفف رمضان من المحسنين، يبحثون عن الأجر، ولا يبحثون عن الأصوات الانتخابية، لأنهم لا يترشحون، ولا ينتمون إلى أحزاب "الغفلة" التي توظف القفة في أغراض انتخابية.



وطالب من انتقدوا مطلب الوالي العدوي، بأن تصدر وزارة الداخلية دورية تدعو من خلالها الولاة والعمال إلى تشديد المراقبة على موزعي القفة خلال شهر رمضان، بدل دعوتهم إلى منعها، لأن في ذلك ضررا معنويا للفقراء والمحتاجين، خصوصا القفة التي يتوخى موزعوها ابتغاء فضل الله.

وفي المقابل أفادت مصادر "الصباح" أن مطلب الوالي زينب العداوي، بمنع القفة خلال شهر رمضان القادم، يروم توجيه صفعة لـأباطرة الانتخابات، الذين كانوا يراهنون على حلول شهر رمضان من أجل توزيع القفة على الفقراء الذين يشكلون قوة انتخابية، بإشهار المنع في حقهم حتى لا تتحول القفة إلى جذب واستمالة الناخبين.

ويأتي مطلب زينب العدوي، الوالي المفتش العام للإدارة الترابية، بمنع توزيع "قفة رمضان"، بعدما توصلت مصالح المفتشية بتقارير ومعلومات، تفيد أن من يقف وراءها، يسعى إلى استغلال الشهر الفضيل، من أجل استمالة أصوات انتخابية، خصوصا أن رمضان يتزامن مع قرب إجراء الانتخابات.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح